رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

خيول الشرطة الاسرائيلية ورفض مواجهة المتظاهرين

عادل شهبون

راكبو الخيول أو شرطة الخيالة الإسرائيلية أصبحوا جزءا لا يتجزأ من موجة المظاهرات الحالية التى تجتاح إسرائيل ضد رئيس الوزراء بنيامين نيتانياهو، حيث يثيرون غضب نشطاء حقوق الحيوان الذين يرفضون استخدام الخيول فى تفريق المتظاهرين ويسعون إلى زيادة الوعى بكيفية حماية هذه الحيوانات. وقد انطلقت مظاهرة لنشطاء حقوق الحيوان فى مدينة تل أبيب أمام مقر الشرطة، بمبادرة من كاسيف ديكل، الناشط فى مجال حقوق الحيوان، تحت عنوان «النضال من أجل من لا صوت لهم ـ ضعوا حدا لاستغلال الخيول فى شرطة إسرائيل».

وفى الأسبوع الماضى بعثت ياعيل أركين، المديرة التنفيذية لـمنظمة «دعوا الحيوانات تعيش» برسالة، إلى مفوض الشرطة موتى كوهين ووزير الأمن الداخلى أمير أوحانا تدعو فيها إلى الوقف الفورى.

لاستخدام الخيول فى تفريق المتظاهرين، وقالت الرسالة «إن استخدام الخيول فى هذه المواجهات الصعبة يعد انتهاكا خطيرا لحقوق الخيول وسلامتها. ونظرا لوجود بدائل أخرى لتفريق المظاهرات، فإننى أحثكم على التوقف عن استخدامها فى هذه المواقف المعقدة، فكما هو معروف فإن الحصان حيوان حساس بشكل خاص. ويتأثر جسديا وعقليا من مثل هذه المواقف التى يتعرض لها»، وأضافت ياعيل أن المادة 2 من قانون حماية حقوق الحيوانات تحظر الإساءة من أى نوع، مؤكدة أن استخدام الخيول فى المظاهرات العاصفةـ يعرضهم لضائقة نفسية شديدة بسبب الضوضاء والتوتر والإلحاح، إلى جانب المجهود البدنى المتمثل فى الوجود فى مكان مزدحم، والوقوف لفترة طويلة جدًا، وما إلى ذلك. لكل هذه الأشياء يقول المحامى إيريز وول من القسم القانونى فى جمعية «دع الحيوانات تعيش»، إنه ينتهك القانون ويشكل إساءة باسمه، ويضيف أن هناك بدائل جيدة اليوم ، وبعضها رأيناه قيد الاستخدام، مثل رجال الشرطة المترجلة الذين يفرقون المظاهرات، وحتى سيارات مكافحة الشغب التابعة لشرطة إسرائيل، والتى تمت صياغة إجراءات منظمة من أجل استخدامها بشكل سليم وفعال. ناهيك عن أن استخدام الخيول وسط حشد مزدحم قد يعرض المتظاهرين أنفسهم للخطر أيضًا. وقالت هيلما شموشكوفيتس، رئيسة جمعية رعاية الحيوان، إننا بصفتنا جمعية لمكافحة القسوة على الحيوانات فإننا نعارض بشدة استخدام الحيوانات لتفريق المظاهرات والأحداث المزدحمة تلك التى تشمل العنف ورشق الحجارة والغاز المسيل للدموع فى القرن الحادى والعشرين. هذا ليس المكان الطبيعى للحيوانات فهناك وسائل تكنولوجية للحفاظ على النظام ولاداعى لاستغلال الحيوانات. وأوضح كاسيف ديكل ان الخيول تتعرض لاعتداءات من جانب المتظاهرين الذين يحاولون مقاومة الشرطة أو الدفاع عن أنفسهم. تتعرض الخيول للضرب والسحب من ذيولها وقد جرت محاولة فاشلة فى السابق لتقديم مشروع قانون يسأل بموجبه كل من يهاجم حيوانات الشرطة سواء كانت خيولا أو كلابا. وأضاف ديكل أنه فى عام 2020 ليست هناك حاجة لاستخدام الخيول فى تفريق المظاهرات ليس علينا استخدام الحيوانات فى النزاعات البشرية. أما بالنسبة للخيول فإنها لم تعد تستخدم فى السفر أو حرث الحقول وبالتالى يجب ألا تستخدمها الشرطة أيضا. المتحدث باسم الشرطة قال ردا على ذلك انه منذ قيام إسرائيل تقوم الشرطة باستخدام الخيول فى العديد من المهام فى مجال الأمن الروتينى وتحديد أماكن المفقودين وإنقاذ الأرواح والحفاظ على النظام العام وما إلى ذلك. والخيول لها فاعلية فى منع التصعيد والتعامل مع أعمال الشغب والاحتجاجات يقلل من استخدام القوة ضد المشاغبين، إضافة إلى أن العديد من الدول المتقدمة تقوم أيضا باستخدام الخيول، ويضيف ان شرطة إسرائيل تحرص على رعاية الخيول وتزويدها بوسائل الحماية اللازمة فى أثناء مشاركتها فى تفريق المتظاهرين.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق