رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

« كورونا» تجبر العالم على إعادة وقف رحلات الطيران وإغلاق المؤسسات الخطرة

عواصم عالمية ــ وكالات الأنباء

بريطانيا ترفض فرض الكمامة فى العمل.. وأستراليا تطالب بتطعيمات إجبارية

 

 

خوفا من موجة جديدة من تفشى فيروس كورونا المستجد «كوفيد ــ 19»، شددت العديد من دول العالم القيود المفروضة داخل حدودها، كوقف الرحلات الجوية إلى الدول التى ترتفع فيها معدلات الإصابة بالفيروس، وإغلاق بعض المنشآت «الخطيرة»، فضلا عن إغلاق النوادى الرياضية والملاهى الليلية.

وأعلنت السلطات فى مالطا إغلاق الحانات والملاهى الليلية وصالات العروض والنوادى الرياضية حتى إشعار آخر، بعدما ارتفعت فيها أعداد المصابين منذ شهر، بينما قامت كوريا الجنوبية بتحديد 12 فئة من المؤسسات بأنها «عالية الخطورة»، من بينها الملاهى الليلية والحانات والمطاعم، وتم إجبار المؤسسات العامة مثل المتاحف على إغلاق أبوابها. ومن المرجح أن تفرض الحكومة فى سول أعلى مستوى من قواعد التباعد الاجتماعى إذا ارتفعت الأعداد أو استمرت عند المستويات الحالية، والتى بموجبها تُغلق المدارس وينصح بالعمل من البيت فيما تقتصر التجمعات على عشرة أشخاص على الأكثر.

على الصعيد ذاته، أعلنت الحكومة الفنلندية إعادة فرض قيود السفر اعتبارا من الاثنين المقبل على كل من ألمانيا واليونان ومالطا والنرويج والدنمارك وأيسلندا، مما يعنى أن البلاد أعادت فرض الرقابة الحدودية على هذه الدول، وأن المسافرين القادمين منها مدعوون للخضوع للحجر الصحى لمدة 14 يوما، وتجنب مخالطة أفراد آخرين.

فى الوقت ذاته، أدرجت النمسا جزر «الباليار» على لائحة الوجهات الخطيرة، فيما قررت إيرلندا تشديد القيود المفروضة على التجمعات، بما فى ذلك المراكز الرياضية ، بينما أرجأت مونتينيجرو استئناف الدراسة لشهر كامل.

وفى فرنسا، حيث عادت أعداد المصابين بكوفيد-19 الذين يدخلون المستشفيات للارتفاع مجددا، تعتزم الحكومة فرض وضع الكمامات فى الأماكن المغلقة، وفى الشركات التى يتقاسم فيها الموظفون مكان العمل.

أما فى بريطانيا، فأعلن وزير الصحة مات هانكوك أن البلاد لن تحذو حذو فرنسا على الأرجح فى إلزام الناس بوضع كمامات فى أماكن العمل، لأن برنامجها للفحص والرصد يظهر أن معظم المصابين تعرضوا للعدوى فى المنازل.وقال هانكوك إن الحكومة تعمل على توفير اختبارات لكورونا فى المطارات، وهى خطوة من شأنها تخفيف متطلبات العزل الذاتى عند الوصول من الخارج.من جهته، أكد تيرى بريتون مفوض الاتحاد الأوروبى للسوق الداخلية قوله إن «الجائحة تتسارع حاليا فى أوروبا، ومن الطبيعى فرض بعض تدابير الحجر الصحى لأن الصحة أولوية».

وفى الوقت ذاته، قال رئيس الوزراء الأسترالى سكوت موريسون لإذاعة «3 أيه دبليو ملبورن»: «هناك دائما اعفاءات من اللقاح لأسباب طبية، لكنها يجب ان تكون الوحيدة». وأضاف أن الخضوع للقاح يجب أن يكون إلزاميا.وحول انتقادات الحركات المناهضة للقاح، أعلن موريسون أن التحديات كبيرة جدا إلى حد لا يمكن فيه السماح بأن يستمر المرض بالانتشار بكثرة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق