رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

«لبنانيون فى حضن النيل»

أحمد السماحى

احتضنت مصر فى بداية القرن التاسع عشر مجموعة من الرواد اللبنانيين، وقدمت لهم كل الدعم فى الصحافة والفن، ففى مجال الصحافة لا أحد ينكر الدور المهم الذى لعبه الأخوان سليم وبشارة تقلا فى تأسيس جريدتنا الغراء «الأهرام» وكذلك دواد بركات وأنطوان الجميل، فضلا عن إميل وشكرى زيدان فى الهلال، وحبيب جاماتى وغيرهم.

وفى مجال الفن كنا على موعد مع فاطمة اليوسف التى اشتهرت باسم روز اليوسف التى جاءت إلى مصر وهى صبية، وتنقلت بين الفرق المسرحية، وقدمت روائع مهمة من كلاسيكيات الأدب العالمى التى لا تنسى على المسرح، وكذلك جورج أبيض الذى حضر إلى مصر وهو لم يكمل الـ20 من عمره، وفى عام 1904 شاهده الخديو فى مسرحية سياسية بعنوان «برج نيل» فأعجب به وأرسله إلى باريس لدراسة الفن، وعاد لمصر عام 1910 ليثرى الفن المصرى بروائع المسرح العالمى.


مارى منيب وسعيد ابو بكر


اسماعيل يس و الياس مؤدب

كما قدمت بديعة مصابنى التى برعت فى فن الرقص، وأنشأت كازينو كان بمثابة أكاديمية تخرج فيها كثير من الفنانين الكبار.

وفى مجال السينما لا أحد ينكر دور آسيا التى أضاءت سماء مصر عام 1923 وتدرجت من ممثلة ثانوية، إلى أدوار البطولات المطلقة، ثم اتجهت إلى الإنتاج وكونت مع ابنة شقيقتها مارى كويني، والمخرج أحمد جلال الذى تزوج من مارى وكونا شركة لوتس فيلم التى صنعت أفلاما كثيرة، واكتشفت نجوما أكثر أبرزهم الفنانة صباح، والنجمتان هيام يونس ونزهة يونس، كما اكتشفت المخرجين بركات، وحسن الإمام، وعز الدين ذوالفقاروغيرهم، ومن بين أهم أفلامها كمنتجة الناصر صلاح الدين، رد قلبي، حياة أوموت وغيرها.


نجاح سلام وزوجها محمد سلمان


مارى كوين وسليمان نجيب

ونفس الدور لعبته أيضا مارى كوينى التى عملت فى كل المهن السينمائية. ولم يقتصر الفن المصرى على هؤلاء فقط ولكن احتضنت مصر مواهب عبدالسلام النابلسي، بشارة واكيم، مارى منيب، إلياس مؤدب، حليم الرومي، فريد غصن، يوسف معلوف، عايدة هلال، محمد سلمان، سعاد محمد، نور الهدى، نجاح سلام، لوردكاش، مرورا بالنجم وليد توفيق وصولا إلى نور وغيرها من الأجيال الأحدث.


اسيا ومارى كوينى فى كواليس فيلم بنت الباشا المدير


وليد توفيق

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق