رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

ابتسامات العيد

بريد الجمعة

د. أنس عبد الرحمن الذهبى ـ طنطا: إليكم مجموعة من الطرائف والابتسامات فى عيد الأضحى المبارك. 

من الطرائف الزوجية 

سأل أحدهما صديقه: ماذا تعمل بعد التقاعد؟ قال الصديق: أعمل معالجات مائية وحرارية للألومنيوم والمعادن المختلفة والزجاج تحت بيئة مقيدة وبإشراف متخصص!! فاستفسر من ابن صديقه سرا عن تفاصيل هذه المعالجات .. فقال له : «بـابـا يغسل المواعين والأطبـاق والأكـواب بالماء الساخن والصابون يوميا تحـت إشراف ماما»!

ـ قالت إحداهن للأخرى: لماذا تلبسين خاتم زواجك فى الإصبع الخطأ؟ فأجابت الأخرى: لأننى تزوجت الرجل الخطأ! 

 ـ نشرت إحدى الآنسات إعلانا كتبت فيه: «مطلوب زوج» ! فى اليوم التالى استلمت مئات الرسائل من سيدات متزوجات بها جملة واحدة هى «يمكنك أن تأخذى زوجى». 

ـ سأل طفل صغير والده: كم يكلف الزواج يا أبى؟ أجاب الأب: لا أعلم يا بنى، حيث أننى ما زلت أدفع الثمن حتى الآن. 

ـ عندما يتشاجر الزوجان تكون الكلمة الأخيرة للمرأة، وكل ما يقوله الرجل بعد ذلك ما هو إلا بداية لمشاجرة جديدة!!. 

ـ  مرضت الأم العجوز، فأخذها ولدها إلى الطبيب، الذى كتب فى الروشتة: إذا أردت شفاءها فزوّجها، وبعد فترة مات زوجها الجديد، فعاودها المرض ثانية، فقال لها ولدها: هل أحضر لك الطبيب؟ قالت: لا داعى يا بنىّ فأُجر الطبيب باهظ، ولكن عندك الروشتة القديمة تستطيع أن تنفذ ما فيها مرة أخرى! 

 

من طرائف الأعمش  

الأعمش هو سليمان بن مهران الكاهلى المشهور بالأعمش ولد ونشأ بالكوفة (61  ـ 148 هـ ) وسُمى بالأعمش لعموشة عينيه، وكان ورعا ناسكا حافظا ذا بديهة سريعة، ومن طرائفه أنه زاره فى مرضه جماعة من قومه، وأطالوا جلوسهم، فقام حاملا وسادته، وهو يقول: لقد شَفَا اللهُ مريضَكم. 

ـ مرض الأعمش فأبرمه الناس بالسؤال عن حاله، فكتب قصته فى كتاب وجعله عند رأسه، فإذا سأله أحدهم قال: عندك القصة فى الكتاب فاقرأها! 

ـ دخل على الأعمش رجل يعوده فى مرضه، فسأله: ما أشد ما مر بك فى علتك هذه؟، قال: دخولك علىّ. 

ـ  جاء رجل إلى الأعمش وقال له: كيف بتّ البارحة؟، فدخل وجاء بحصير ووسادة ثم استلقى، وقال: هكذا. 

ـ اقتربت ابنته الصغيرة منه تتأمل ملامحه وتدقق النظر فيها، فقال لها: ما بك؟ قالت: إنى أتعجب من قوم وافقوا أن يزوجوك ابنتهم ! 

 

من طرائف البخلاء  

ـ كان أحد البخلاء يلجأ إلى حيلة ماكرة إذا أتاه زائر وأطال الجلوس عنده، فيقول له: أتغّذيت اليوم؟ فإن قال نعم.. قال: لولا أنك تغذيت لأطعمتك غذاء شهيا، وإن قال لا .. قال: لو كنت تغديت لسقيتك شرابا طيبا، فلا يعطيه على الوجهين قليلا أو كثيرا!!. 

ـ ﻛﺎﻥ أحد البخلاء ﻳﺄﻛﻞ أمام منزله، ﺇﺫ ﻣﺮ ﺑﻪ ﺭﺟﻞ ﻓﺴﻠﻢ ﻋﻠﻴﻪ، ﻓﺮﺩ ﺍﻟبخيل ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: ﻫﻠﻢّ ﻋﺎﻓﺎﻙ ﺍﻟﻠﻪ، ﻓﺘﻮﺟﻪ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻧﺤﻮﻩ، ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺁﻩ ﺍﻟبخيل ﻣﻘﺒﻼ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ: ﻣﻜﺎﻧﻚ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻌﺠﻠﺔ ﻣﻦ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ، ﻓﻮﻗﻒ ﺍﻟﺮﺟﻞ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟبخيل: ﻣﺎﺫﺍ ﺗﺮﻳﺪ؟ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺮﺟﻞ: ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ أتناول معك الطعام، ﻗﺎﻝ ﺍﻟبخيل: ﻭﻟﻢَ ﺫلك؟ ﻭﻛﻴﻒ ﻃﻤﻌﺖ فى ﻫﺬﺍ؟ ﻭﻣﻦ ﺃﺑﺎﺡ ﻟﻚ ﻣﺎلى؟ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺮﺟﻞ: ألم تدعنى إلى الغذاء؟ ﻗﺎﻝ ﺍﻟبخيل: ﻭﻳﺤﻚ، ﻟﻮ ﻇﻨﻨﺖ ﺃﻧﻚ ﺃﺣﻤﻖ هكذا ﻣﺎ ﺭﺩﺩﺕ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﺴﻼﻡ! ﺍﻷﻣﺮ ﻫﻮ ﺃﻥ ﺃﻗﻮﻝ ﺃﻧﺎ: ﻫﻠﻢ.. ﻓﺘﺠﻴﺐ ﺃﻧﺖ: ﻫﻨﻴﺌا .. ﻓﻴﻜﻮﻥ ﻛﻼما ﺑﻜﻼﻡ، أﻣﺎ ﻛﻼﻡ ﺑﻔﻌﺎﻝ، ﻭﻗﻮﻝ ﺑﺄﻛﻞ، ﻓﻬﺬﺍ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺍﻹﻧﺼﺎﻑ !!

 

من طرائف النحويين   

ـ جاء رجل إلى أحد النحويين فقال له: ما تقول فى رجل مات وترك أبيه وأخيه؟ فقال له النحوى: ترك أباه وأخاه، قال: فما «لأباه وأخاه»؟ قال النحوى: فما لأبيه وأخيه؟ . فقال الرجل: إنى أراك كلما طاوعتك خالفتنى، ألا لا بارك الله فيك وفى «أباك وأخاك» قال النحوى: قل فى أبيك وأخيك. 

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق