رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

ما لها وما عليها

بريد; بريد;

يقترح البعض تخريد السيارات التى مضى على تشغيلها أكثر من عشرين عاما هذا الرأى لا يستند إلى قانون، ذلك لأن السيارة ـ ملك لصاحبها مثل السكن الخاص يحمى القانون ملكيته، ولكن وفقا للقانون، لا تمنح السيارة ترخيص السير، إلا إذا استكملت الأمور الفنية والسلامة وكذا استيفاء الإجراءات الإدارية ومنها المالية، وهناك عدد كبير من أصحاب السيارات القديمة يعتنون بسياراتهم بالنسبة لمضمون الأداء والشكل العام، حتى تبدو شبه جديدة خصوصا إذا كانت من نوع شهير جيد التصنيع وكانت لها ذكريات تاريخية عزيزة، وذلك رغم شح قطع الغيار فى السوق المحلية وقد تستورد أو يتم تصنيعها محليا، والغريب أن مثل هذه السيارات رغم قدمها تباع بأضعاف ثمن شرائها وأضعاف ثمن الجديد منها (حديث الصنع ـ آخر موديل)، وعلى سبيل المثال (لا الحصر) توجد سيارة شيفروليه تصنيع عام 1938 يرفض صاحبها (المعتنى بها جيدا) بيعها بأكثر من مليون جنيه بينما كان أصل ثمن شرائها عدة مئات من الجنيهات!! والحديث منها (آخر موديل) سعره بعض مئات الألوف!! واعتزازا من صاحبها فإنه لا يستخدمها إلا فى المناسبات الطيبة!! فكيف إذا تخردت مثل هذه السيارات القيمة؟ علما بأن سنة صنع السيارة ليست شرطا فنيا ولكنه شرط استرشادى والمهم فى ذلك أن تكون مقبولة الشكل والأداء من حيث محركها فعند تشغيله لا يصدر أصواتا آلية مزعجة، ولا ينبعث منع عادم ملوث للبيئة، ولا مشكلات فى آلية نقل الحركة وكذا آليات التوجيه، مع سلامة أداء نظام المكابح (الفرامل)، وسلامة أداء الأضواء العامة الخارجية والداخلية (لمبات التنبيه والتحذير).

وان سيارة قديمة يتوافر لها سبيل الأداء الجيد من قيادة سلسة بلا أعطال أفضل من سيارة حديثة أصيبت ـ لأى سبب من الأسباب ـ بسوء الأداء وكثرة الأعطال، وفى العموم فإن تخريد السيارة القديمة يعتبر أمرا واجبا من حق صاحب السيارة لا غيره، إذا كانت غير قابلة للتجديد أو أن يكون ذلك باهظ الثمن.

مهندس استشارى ــ أحمد هاشم

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق