رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

نهر الحياة

بريد الجمعة;

الطالب العبقرى

 

ـ د. مينا بديع عبد الملك ـ أستاذ بهندسة الإسكندرية: كتب أحد الذين ترددوا على جامعة «برلين» فى أواسط القرن التاسع عشر ما يأتى: «كنا نرى بين الطلاب شخصاً قصيراً، أبيض الشعر، متقدماً فى السن، وعلى وجهه أمارات السعادة، وعرفنا أنه «الكسندر فون همبولت « Humboldt (1769 – 1859)، رائد علم «التاريخ الطبيعى»، الذى قال إنه يحضر الصفوف الجامعية ليعوّض ما فاته فى حداثته، وكان يجلس فى الصف الأول ويدوّن الملاحظات كأى طالب آخر، وفى إحدى المحاضرات كان العالم المرموق «ريتر» يلقى درساً فى «الجغرافيا الفيزيائية»، ووصل إلى نقطة استشهد فيها بكلام من «فون همبولت» قائلاً: «إنه الحجة التى يحتكم إليها»، فشخصت عيون الحاضرين جميعاً إلى العالِم ذى الشعر الأبيض الذى وقف فى مكانه، وأحنى رأسه قليلاً، ثم جلس متابعاً الكتابة».. هذا هو مسلك العالِم الحقيقى الذى لا تتوقف معرفته العلمية عند مرحلة من المراحل، وأتذكر عندما كنت أحد طلاب درجة الدكتوراه فى جامعة «وندسور» الكندية، أن حضرت مناقشة رسالة دكتوراه لأحد أصدقائى بالقسم فى الرياضيات التطبيقية، وكان الممتحن الخارجى بروفسور «سنيدون» أحد أشهر أساتذة الرياضيات التطبيقية بجامعة أكسفورد البريطانية، وكنا نتتلمذ على كتبه، وبعد انتهاء المناقشة، قال بروفسور «سنيدون» لطالب الدكتوراه: (ما حدث اليوم هو بداية الطريق للتعلم وليس نهاية الطريق)، فالعلم ليس له حدود، والعلم يجب أن يمتزج بالثقافة العامة فى شتى المجالات.

عمرة لها عرفانا بجميلها علينا، وأرجو الدعاء لها بالرحمة والمغفرة.

 

رحلة أمى

 

ـ ك . أ . ج ـ بنها ـ القليوبية: قرأت رسالة «الحياة الجديدة»، ولفت انتباهى حنان وطيبة الزوجة الثانية بالرغم من أن هذا ليس من المتعارف عليه، وأود أن أذكر حكايتى وأخوتى، وأنا الرابع في الترتيب، حيث توفيت والدتي، وكان عمرى وقتها أربع سنوات، وأختى كانت فى عمر سنتين، وما أصعب الإحساس عند فقدان الأم فى مثل هذه السن، وذات يوم عرضت جدتي (والدة أمي) على أبى رحمه الله, الزواج بأخرى حتى ترعانا وتهتم بشئوننا, فرفض فى البداية، ولكنه وافق لاحقا من أجلنا، وحدث عكس المتوقع من الزوجة الثانية, فلقد كانت نعم الأم, إذ ربتنا تربية صحيحة قائمة على تعلم الأخلاق والأصول، وأعطتنا الإحساس بأننا لم نفقد أمنا، وفى كل مناسبة سعيدة لنا, كانت تفرح من أجلنا أضعاف ما كنا نفرح, وفي أحزاننا, كانت دائما بجانبنا تشد من أزرنا، وأيضا كانت نعم الجدة, حيث رفضت ذهاب أولادى إلى الحضانة، وأصرت على تربيتهم بنفسها, حيث إننى كنت موظفة في ذلك الحين، وعند وفاتها, حزنا حزنا شديدا على فراقها، وأحسسنا بفقدان الأم الحقيقي.. الأم التي ربت وتعبت وكافحت من أجلنا حتى صرنا أمهات، ولا ننساها فى كل وقت، وحتى ابنتى الكبرى, عندما ذهبت لأداء العمرة, أدت

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق