رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

«كمامتك».. اغسلها ومزقها لتنجو من خطرها!

إيناس حلبي

بات الملايين يرتدون الكمامات بصورة يومية، بعدما ألزمت الحكومة المواطنين بارتدائها كإجراء احترازي، لمنع انتشار فيروس كورونا، وفرضت غرامة تصل قيمتها إلى 4 آلاف جنيه لمن يُخالف ذلك، وهنا يبقى سؤال مهم، حول كيفية التخلص الآمن لتلك الأدوات الوقائية من جانب المواطنين قبل إلقائها فى سلة المهملات، وتحولها فى النهاية إلى نفايات طبية،  تعد أقوى مصدر للإصابة بالفيروس، وتصبح خطرا كبيرا على المجتمع المصري. 

«اغلسها جيدا بالماء والصابون ثم مزقها».. هذا هو ملخص النصائح التى وجهتها وزارة البيئة للمواطنين، للتأكد من عدم اعادة استخدام شخص آخر للكمامات والقفازات عقب استخدامها والقائها في  القمامة. 

وزارة البيئة لخصت كيفية التخلص الآمن من «القفاز والكمامة»، من خلال بثها فيديو توعويا عبر القنوات الفضائية والسوشيال ميديا، عن أهمية التخلص الآمن من تلك المستلزمات، بالإضافة إلى اتخاذ عقوبات رادعة لمنع إعادة استخدام الكمامات والقفازات والاتجار بها.

يبدأ الفيديو بغسل القفاز والكمامة بالماء والصابون من 40 إلى 60 ثانية قبل التخلص منها، ثم تقطيع القفاز والكمامة لمنع إعادة الاستخدام، وأخيرًا وضع القفازات والكمامات بعد تقطيعها فى كيس ووضعه مع المخلفات المنزلية.

الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة حذرت، عقب عرضها تقريرًا حول التخلص الآمن من الكمامات والقفازات على الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، من خطورة عدم التخلص الآمن من الكمامات، مما قد يؤدى إلى آثار صحية خطيرة، خاصة على عمال النظافة وجامعى القمامة المنزلية.

كما أوصت الوزيرة بضرورة توفير مهمات الحماية اللازمة لعمال النظافة، والالتزام بتطبيق العقوبات المنصوص عليها بالقانون 38 لسنة 67، والتى تجرم عملية التخلص غير الآمن من المخلفات، وعملية الفرز والنبش العشوائى فى الشارع.

وأوضحت أن الإجراءات التى كانت تتخذها الوزارة قبل صدور قرار مجلس. الوزراء بفرض ارتداء «الكمامة» فى الأماكن العامة، ووسائل النقل الجماعي، كانت تتمثل فى «التوعية» بكيفية التعامل الآمن مع مهمات الوقاية الشخصية قبل إلقائها مع القمامة المنزلية، بالتنسيق مع وزارتى الصحة والدولة للإعلام، إلى جانب كيفية التخلص الآمن من النفايات الطبية، من خلال تنفيذ حملات للمرور على المستشفيات، فضلًا عن تكثيف حملات التوعية من خلال السوشيال ميديا، للتوعية بكيفية التخلص الآمن من مهمات الوقاية الشخصية. 

على الجانب الآخر، شرح شحاتة المقدس،  نقيب الزبالين، طريقة تخلص عمال النظافة من مخلفات «كورونا» بعد جمعها من المساكن وغيرها من المخلفات، عدا تلك التى تخص المستشفيات، ولفت إلى أن ذلك يتم فى حفرة بعمق 15 مترًا، يلقى بها ويدفن نحو 3 آلاف طن من القمامة غير القابلة لإعادة التدوير، بينها مخلفات «كورونا»، من كمامات وقفازات، تم جمعها من جانب عمال النظافة، ممن يبلغ قوامهم نحو مليون عامل بالقاهرة والجيزة والقليوبية. 

ويقول «المقدس»: إن الدولة خصصت لهم 3 مقالب كبيرة، منها واحد بالجيزة فى شبرامنت، والثانى خاص بالقليوبية فى بلبيس، والثالث خاص بالقاهرة فى مدينة مايو، وهذه الأماكن بها حفرة كبيرة للغاية بعمق 16 مترا، يتم إلقاء ودفن القمامة غير القابلة لإعادة التدوير بها، ومنها مخلفات «كورونا» من كمامات وغيرها، ويشرف على عملية التخلص من تلك الأشياء 3 أشخاص، من الصحة والبيئة والتنمية المحلية. 

ولذلك، طالب الخبراء بضرورة التحرك السريع من جانب الحكومة للتعامل مع هذه الأزمة، مقترحين وضع سلة قمامة فى مختلف الأحياء تكون مميزة بأحد الألوان المختلفة عن صناديق القمامة العادية، حتى يضع المواطنون هذه النفايات فيها، بدلاً من وضعها فى صناديق القمامة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق