رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

«الناتو» يدعو لحل سياسى فى ليبيا وتحقيق دولى فى الانتهاكات.. وأوروبا تعتزم تشديد الرقابة

بنغازى وكالات الأنباء

  • عقيلة صالح: زيارة أنقرة غير واردة على الإطلاق .. وجوتيريش: الأطفال يدفعون الثمن

 

 

أعلن حلف شمال الأطلنطى «الناتو» أمس أنه يدعم التوصل لحل سياسى فى ليبيا وفقا لمرجعية الأمم المتحدة.

وأضاف أن الوضع فى ليبيا صعب ومقلق، متابعا: ندعو لتحقيق دولى بشأن الانتهاكات الحقوقية.

وفى وقت سابق، قال وزيرا خارجية تونس وإيطاليا: نؤيد اتفاقا سياسيا يحفظ وحدة ليبيا، وأكدت فرنسا أن التدخل الأجنبى المستمر فى ليبيا خاصة مع تكثيف الدعم التركى غير مقبول، ولا بد أن ينتهي.

وقال مسئول بالرئاسة الفرنسية إن فرنسا تريد إجراء محادثات مع الدول الأعضاء فى حلف شمال الأطلنطى لمناقشة دور تركيا العدوانى وغير المقبول على نحو متزايد، مما يسلط الضوء على زيادة التوتر بين أنقرة وباريس، وأضاف أن حكومة «الوفاق» تواصل الهجوم بدعم تركى هائل رغم الموافقة على بحث وقف إطلاق النار.

وجاءت هذه التصريحات بعد أن دفعت تركيا بعدد كبير من المرتزقة والأسلحة إلى ليبيا لدعم مسلحى ميليشيات «الوفاق» ضد الجيش الوطنى الليبى بقيادة المشير خليفة حفتر.

وفى هذه الأثناء، يعتزم مفوض الاتحاد الأوروبى لشئون السياسة الخارجية جوزيب بوريل مطالبة الدول الأعضاء فى الاتحاد الأوروبى بزيادة دعمها للمهمة العسكرية المشتركة «إيريني»، التى تهدف إلى الرقابة على تطبيق حظر توريد أسلحة إلى ليبيا.

وذكرت صحيفة "فيلت" الألمانية أمس، استنادا إلى مصادر دبلوماسية فى الاتحاد الأوروبي، أن هناك غيابا لتلبية متطلبات مدرجة فى خطة المهمة، مثل توفير غواصة وناقلة بترول والعديد من الفرقاطات وطائرات استطلاع ومروحيات.

كما دعا الاتحاد الأوروبى إلى إجراء «تحقيق فورى ومستقل لكشف المسئولين عن مرتكبى عمليات قتل جماعية» فى مدينة ترهونة، وعبر الناطق باسم الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية فى الاتحاد بيتر ستانو، عن قلق الاتحاد بعد اكتشاف عدة مقابر جماعية فى هذه المنطقة، حسب بيان نقلته وكالة الأنباء الإيطالية «آكي».

وفى الوقت نفسه، أكد بيان للجامعة العربية أن »إعلان القاهرة« بشأن ليبيا يفتح الباب أمام فرص التسوية السياسية ،وأن التدخل التركى فى ليبيا وسوريا والعراق مرفوض ومدان عربيا، كما أن تركيا وإيران لا تراعيان مبادئ حسن الجوار مع الدول العربية. وبينما شددت الجامعة على دعمها الموقف المصرى بشأن سد النهضة، أعربت عن إدانتها لواقعة احتجاز وسوء معاملة عدد من المواطنين المصريين فى ترهونة، محذرة من خطورة تكرار أعمال القتل الانتقامية على النسيج المجتمعى الليبى وعلى فرص نجاح المسار السياسى وجهود وقف إطلاق النار.وأكد مصدر مسئول فى الأمانة العامة للجامعة عدم مشروعية أساليب احتجاز وإهانة وتعذيب المدنيين سواء كانوا من الليبيين أو من جنسيات غير ليبية كوسيلة لإيصال رسائل سياسية.

يأتى ذلك فى وقت نفى فيه رئيس مجلس النواب الليبى المستشار عقيلة صالح الأنباء التى تحدثت عن زيارة مرتقبة له إلى أنقرة.

وبحسب عبد الحميد الصافى المستشار الإعلامى لرئيس المجلس، فإن صالح نفى تلقيه أى دعوة لزيارة أنقرة، مؤكدا أن هذا الأمر مغلق وليس مطروحا حتى للنقاش، وفقا لما نشره موقع قناة ليبيا.

ومن جانبه، أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش أن ٧٧ طفلا تتراوح أعمارهم ما بين ٦ و١٧ عاما لقوا مصرعهم خلال النزاع المسلح فى ليبيا.

وذكر جوتيريش فى تقرير خاص حول الضحايا من الأطفال فى النزاعات المسلحة خلال العام الجارى أن ما لا يقل عن ٧٧ طفلا قتلوا أو شوهوا نتيجة للصراع المسلح فى ليبيا.

من جانب آخر، أعلن المرصد السورى لحقوق الإنسان أن عدد قتلى المرتزقة والقوات الموالية لتركيا فى ليبيا تخطى الـ٤٠٠ قتيل بينهم ٢٧من الأطفال الذين يجب أن تدافع منظمة حماية الطفولة عنهم.

وأضاف: أن "الموقف الدولى من الأزمة الليبية والعدوان التركى المباشر سييء للغاية، لذلك أقول إن المجتمع الدولى يتآمر على ليبيا الآن، كما تآمر على الشعب السورى وأسهم فى تدميرسوريا".

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق