رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

عالم ما بعد "كورونا" ازدهار «التسوق الانتقامى»

كتبت ــ دعاء جلال

مؤكد أن الخبر سيكون سعيدا بالنسبة لأصحاب المحال التجارية و«الماركات» التى عانت من تراجع معدلات الشراء أو حتى تجمدها خلال أسابيع العزل الوقائى، بفعل «كورونا» المستجد، فمن المتوقع مع الافتتاح التدريجى للحياة فى مختلف دول العالم وتقليص الحكومات لساعات الحظر المفروض على المواطنين، أن يبدأ الأفراد فى استعادة أنشطة حياتهم.ففى محاولة لتعويض أيام العزلة والقلق أمام تهديدات فيروس مزعج، سيكون الإقبال على مختلف مظاهر الحياة والاستمتاع وسيكون ازدهارا لـ«التسوق الانتقامى».

أول الدول التى شهدت هذه الظاهرة، هى الصين التى بدأت تشهد عودة تدريجية فى مظاهر الحياة، وتشهد أيضا مظاهر «التسوق الإنتقامى».حتى سوق الماركات التجارية الباهظة، شهدت إقبالا غير مسبوق، وفقاً لتقرير نشره موقع «سى.إن.إن» الإخبارى الأمريكى، فمسئولو ماركة المجوهرات العالمية «تيفانى» أكدوا أن حجم مبيعات التجزئة ارتفعت بمقدار 90% دفعة واحدة خلال شهر مايو الماضى.

فكما كانت الصين هى أول دولة تأثرت سوق تجارة التجزئة فيها ببداية ظهور الجائحة، كانت الصين أيضا أول من يشهد طفرة هائلة فى المبيعات، فإحدى ماركات الموضة البريطانية الشهيرة، وصلت معدلات مبيعاتها من الحقائب والاكسسورات الشهر الماضى فى الصين إلى القمة، بالمقارنة مع الشهور السابقة ومازالت المؤشرات تدل على التزايد المستمر. وحسب تصريح من كلاوديا دى أربيزيو شريكة فى شركة «بين» الاستشارية، فإن الصين قد تصبح السوق الوحيدة هذا العام التى حققت طفرة فى تجارة التجزئة.

ويساهم فى ظاهرة «التسوق الانتقامى» أن المستهلك الصينى ليس بقادر على مغادرة البلاد وقضاء عطلة صيفية لطيفة، ما يدفعه إلى الإنفاق وببذخ، على وسائل الترفيه والتبضع محليا وذلك فى تراجع عن القاعدة القديمة بأن ثلثى إنفاق المتبضع الصينى فى العادة يتم خارج حدود بلاده، كما أن المستهلك الصينى مسئول عن 35% من إجمالى مبيعات العلامات التجارية الأكثر بذخا، ويتوقع أن يصبح مسئول عن 50% من إجمالى هذه المبيعات خلال السنوات الخمسة المقبلة.

ولكن المشكلة التى كشفها تقرير «سى.إن.إن» أن «التسوق الانتقامى» يعد مجرد جزء من الصورة، ففى المقابل مازال العالم يلتزم بفكرة «التريث» فى الإنفاق مخافة تدهور الأوضاع أمام موجات تالية من كورونا، بالتالى زيادة الاحتياج لتأمين الأساسيات من مأكل وملبس، وطبعا دواء.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق