رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

تاجر الرقيق

قال زعيم حركة الحقوق المدنية مارتن لوثر كينج عام 1963 «أحلم باليوم الذى لا يكون فيه الحكم على الناس بألوان جلودهم، ولكن بما تنطوى عليه أخلاقهم»، ولكن بعد كل هذه السنين لم يتحقق الحلم، ومازالت العنصرية تتواصل، وهى التي أدت الى مقتل الأمريكى الأسود «جورج فلويد»، لكن المظاهرات التي انطلقت في دول كثيرة لم تكن مقياسا حضاريا بل عار على الأوطان لأن من يتظاهر ضد الظلم والعنف كيف يقوم بأعمال السلب والنهب وسرقات المحلات مثل الجياع أيام الثورة الفرنسية، ولكن هناك جانب إيجابى في هذه المظاهرات وهو قيام المتظاهرين في بريطانيا بأسقاط تمثال (تاجر الرقيق) الذى اعتبرته الدولة واحدا من العظماء يستحق التكريم برغم ان هذا التاجر هو شيطان العنصرية الذى لو عاش لكان فخورا عندما يعرف ان العنصرية لم تعد قصرا على اضطهاد السود فقط، بل طالت دولا بأكملها، واقترنت بالسلب والنهب، وصارت الدول المنهوبة ضحية لا أحد يدافع عنها، ولا رادع لمن يدمرها، فنحن لا نعيش في زمن الأحلام.

نصحى حنين عبد الشهيد

 

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق