رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

أمريكا تتنفس «عنصرية»

مروى محمد إبراهيم
مظاهرات امريكا

قبل قرابة قرنين من الزمان، نجحت الولايات المتحدة بعد طول عناء وجدل فى إقرار التعديل 13 فى الدستور الأمريكى والذى يلغى العبودية صراحة. ولكن هذا لا يعنى أنها نجحت فى التخلص من مشاعر العنصرية والتعامل بدونية مع «السود» أو الأمريكيين من أصول إفريقية. وهو ما أكده الرئيس الأمريكى الراحل أبراهام لينكولين قبل عقود طويلة بقوله «تم إخفاء الشيء، فى الدستور ، تمامًا كما يخفى الرجل المنكوب مرضا أو سرطانًا، والذى لا يجرؤ على قطعه مرة واحدة، خشية أن ينزف حتى الموت» فى إشارة إلى العنصرية التى يعانى منها الدستور الأمريكى. فعلى الرغم من الدفاع المرير لبعض الأكاديميين، إلا أن الدستور يصنف المواطنين إلى ثلاثة أنواع «أحرار» و «هنود» و «أشخاص آخرون». ويتعامل مع هؤلاء الآخرين على إنهم مواطنون غير مكتملى الأهلية، حتى أن بعض الولايات

تلاعبت فى حقب تاريخية طويلة بحقهم فى التصويت وشددت الإجراءات حتى تمنعهم من ممارسة هذا الحق الدستورى.

واليوم، جاءت جريمة قتل «جورج فلويد» الأسود الأعزل بوحشية على يد شرطى أبيض لتنكأ الجرح المتقيح، وتشعل الغضب فى الشارع الأمريكى من جديد. ولكن هذه المرة مع إضافة عامل الرئيس دونالد ترامب إلى الأزمة، الذى دعم على مدار رئاسته التطرف اليمينى وفوقية البيض وأجج مشاعر التمييز ضد السود والأقليات الأخرى. ليصبح التطرف هو الفكر السائد فى «أمريكا ترامب». فى هذا الملف نستعرض جوانب مأساة فلويد، وأوضاع السود المزرية فى الولايات المتحدة، وكيف لعبت سياسات ترامب الدور الأكبر اليوم فى اختناق أمريكا بـ «العنصرية».

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق