رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الطبيعة تقهر الأوبئة!

قنا ــ محمود الدسوقى عدسة ــ السيد عبدالقادر

على شواطئ جزر جنوب الصعيد (فى قنا والأقصر وأسوان) ، تكون الطبيعة على فطرتها. هناك الإنسان هو تربية النهر والبيئة النقية ، حيث يكون المركب هو بداية ونهاية المواصلات ويكون المجداف هو البوصلة.

هناك .. لا فائدة من التليفونات المحمولة ، مثلما ليست هناك فائدة لسيارة حديدية لغياب الطرق.. ولايوجد زحام يجلب الأمراض. هناك فى وسط النهر فى الجزيرة تقف شجرة دوم عتيقة، جعلها محمد نقطة الانطلاق بمركبه، التى يقفز منها بعد جولة فى النهر ، ثم يقف بعدها يعاين ملابسه التى تركها فى الشمس . تلك العادة القديمة التى قال عنها علماء الحملة الفرنسية، إنها كانت سببا مباشرا لإنقاذ أهالى مصر من الوباء، حيث حرارة الشمس قاتلة للجراثيم، وأنها أقرب للصحة فى التعامل مع الأوبئة والأمراض. فى مكان آخر تعد السيدة الطيبة الطعام على الكانون، نفس الأداة القديمة .. حجران من طوب توضع فيهما النار ، بينما عجائز الجزيرة يجلسون فى الأرض الزراعية يتنفسون هواء غير ملوث، لا يتعاملون مع التكنولوجيا إلا فى الضرورة القصوى.

ويقول عماد الضوى مرشد سياحى وأثرى فى تصريح لـ«الأهرام»، إن هناك جزرا قديمة جدا فى مصر، مثل جزيرة التمساح بأسوان منذ أيام الفراعنة، وجزيرة الموز بالأقصر، وظهرت فيها السياحة الطبيعية فى الآونة الأخيرة، لاحتياج الإنسان المعاصر أن يعيش الحياة بشكلها البدائى، خاصة فى الجزر التى صنعتها يد الطبيعة.



رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق