رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

« نتكلم».. إيجابيات من زمن « كورونا»

لكل أزمة، كما لكل شيء وجهان. للفيروس كورونا المستجد، وجه إيجابى يتمثل فى فتحه الباب أمام الحلول الخلاقة لتجاوز الأزمة الحالية، أو على الأقل حسن استغلال الوقت حتى يزول الفيروس الوافد.

وفقا لتقرير نشرته صحيفة «ذا ناشيونال» الصادرة باللغة الإنجليزية فى دولة الإمارات العربية المتحدة، فإن « نتكلم» وهى خدمة لتوظيف اللاجئين حول العالم من أجل تقديم خدمة تعليم لغات أربع أساسية، كانت من أبرز التجارب التى حققت نتائج إيجابية من وراء أزمة «المستجد».

ويشير التقرير إلى أن الخدمة التى تركز على اللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والأسبانية، بدأت فى الأساس كحل لتوظيف وشغل أوقات فراغ اللاجئين المنتشرين حول العالم. ولكن الخدمة التى بدأت عام 2015 فى لبنان، بعد أزمة النزوح القياسى للاجئين من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، نالت معدلات إقبال غير مسبوقة خلال الأسابيع الأخيرة.

فوفقا للعاملين على « نتكلم» زاد معدل الدروس «أون لاين» بمقدار 100% خلال شهر مارس، مع بداية أزمة تفشى الفيروس المستجد، والتزام المواطنين حول العالم منازلهم ضمن إجراءات التباعد الاجتماعى والعزل الصحي. ولكن النسبة قفزت إلى 150% خلال أبريل الماضي.

ولكن الأكثر إيجابية، أن الخدمة التى تركز على اللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والاسبانية، وتضم عشرات اللاجئين المنتشرين فى نحو 25 دولة، باتت أكثر من محيط لتعليم اللغات. وأن دورها تطور إلى مجال لتبادل القصص حول تجارب اللجوء من جانب، والضغوط النفسية والتحولات الإنسانية للملتزمين بإجراءات العزل المنزلى من جانب آخر.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق