رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

و«المؤثرات الخاصة».. نجوم الشاشة

مع بداية أزمة فيروس «كورونا» المستجد وإلتزام غالبية الأسر حول العالم بالمنازل، عملا بقواعد «التباعد الإجتماعى»، أكدت التقارير أن قطاع «الرسوم المتحركة» أو «الكارتون» ، ومعه فنون «المؤثرات الخاصة» سيكون الأقدر على الاستمرار إنتاجيا بسبب أدواته التى يسهل توجيهها رغم فكرة «التباعد».

ولكن يبدو أن «الرسوم المتحركة» حققت إنجازا إضافيا بغزو قطاع الإنتاج السينمائى والدرامى التقليديين. فقد تفاجأ محبو حلقات «بلاك ليست» التليفزيونية الأمريكية، بأن أخر حلقات الموسم السابع، تنتهى بعشرين دقيقة كاملة من الرسوم المتحركة، التى استوحت أحداثها وسماتها الأساسية من وقائع السلسلة المصورة التى تتناول نفس حبكة «بلاك ليست» التليفزيونية. وبذلك تكون «الرسوم المتحركة» قد نجحت فى تخفيف خسائر المسلسل، القائم على تيمة «الأكشن والجريمة»، والذى تم اختصار موسمه الأخير من 22 حلقة إلى 19 فقط، بسبب تضييقات «كورونا».

وفقا لتقرير نشرته «وول استريت جورنال»، فأن «الرسوم المتحركة» حققت النبوءة المتوقعة لها، بفضل طبيعة الصناعة ذاتها والتى لا تعتمد على التقارب والتواجد داخل «استديو» مغلق مثل باقى أشكال الإنتاج التليفزيونى والسينمائى. ويضاف إلى ذلك استعداد منازل أغلب العاملين بقطاع «الرسوم المتحركة» بالبنية التحتية اللازمة من استديوهات صوت وأجهزة للتنفيذ والمونتاج، ما شكل «طوق نجاة» لهذه الصناعة.

وكشف تقرير «وول ستريت» بعنوان «لماذا ستشاهد المزيد من الرسوم المتحركة؟ الشكر كله للجائحة»، أن معدلات مشاهدة أعمال الكارتون زادت بنسبة 22% دفعة واحدة خلال أيام العزل، وذلك بالمقارنة بباقى أشكال الأعمال الفنية والترفيهية. وأشار التقرير إلى أن ذلك يرجع فى جانب منه ، إلى حاجة الأباء توفير مادة مناسبة لتسلية الأبناء المعزولين منزليا. وذلك بالإضافة إلى أن طبيعة الأعمال الكارتونية تحقق للمشاهد «انفصالا محببا» عن أجواء القلق. وفى تقرير آخر، توقع الكاتب البريطانى مارك سوينى، أن افتتاح دور السينما تدريجيا حول العالم، يعنى فترة من عرض الأفلام المؤجلة، وبعد ذلك ستكون معضلة أقطاب الإنتاج الدراما والسينما بالاختيار بين تعليق عمليات الإنتاج كليا، أو اللجوء إلى خيار «الرسوم المتحركة» و«المؤثرات الخاصة».

ويشير سوينى إلى أن الإنتاج السينمائى والتليفزيونى فى مرحلة ما بعد الانفتاح التدريجى سيقوم على أساس «ما هى الأعمال الأسهل فى الإنجاز؟» مع مراعاة باقى العوامل الفنية ، قدر الإمكان بالطبع. ويوضح أن التركيز حاليا على تنفيذ الأفلام التى تعتمد أساسا على عامل «الإنتاج الرقمى»، حتى يمكن مواصلة إنتاجها، إذا ما توقفت عملية التصوير الفعلى بسبب ضربة جديدة من ضربات الفيروس المستجد.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق