رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

عودة ورش ومصانع الرخام بقروض ميسرة

يوسف الجنزورى

تستعد ورش ومصانع الرخام لاستعادة النشاط بشكل تدريجى بعد إجازة عيد الفطر من خلال تعويض الخسائر والحصول على تمويلات مصرفية ميسرة لشراء المواد الخام ومعدات الإنتاج.

وقال محمد عارف عبد الرسول رئيس شعبة الرخام والجرانيت بغرفة القاهرة التجارية إن الشعبة تلقت مبادرة من البنك التجارى الدولى بتقديم تمويل مصرفى ميسر للقطاع بنحو 30 مليون جنيه وذلك على فترة سماح 5 سنوات بسعر فائدة بسيطة 5% للشركات الصغيرة والمتوسطة 8%، مع إعطاء مميزات خاصة للمصدرين، بشرط الحصول على سجل تجارى وصناعى من اتحادى الغرف التجارية والصناعية.

وأوضح أن التمويل لرأس المال العامل »تمويل قصير الأجل« مثل تمويل العقود وأوامر التوريد وعقود التصدير والشبكات الآجلة وتمويل التوسعات الرأسمالية «متوسطة الأجل» شراء ماكينات تقطيع وخطوط إنتاج.

ولفت إلى أن خطاب ضمان الائتمان يخصص جزءًا من الحد الائتمانى بحد أقصى 20% من قيمة التسهيل لتمويل المرافق والضرائب والمرتبات.

وأكد عارف أن هناك عددا من الشركات فى قطاع الرخام تسعى للاستفادة من التمويل الجديد، موضحا أن عدد الذين تقدموا للحصول على القرض 18 شركة بين صغيرة ومتوسطة، وذلك مع قيام الدولة بمساندة قطاع الرخام والجرانيت لمواجهة تداعيات وباء كورونا، علما بأن القطاع يعتبر ثالث قطاع فى نفاذ صادراته للخارج بعد السياحة والكيماويات.

وأضاف أن من الفرص التى يمكن استغلالها خلال هذه الفترة غياب صادرات معظم دول العالم من الأسواق العربية والأفريقية والبلدان القريبة لذا لابد من السعى لدخول تلك الأسواق وتقوية تواجد المنتج المصرى بها.

وأضاف عبد الرسول أن الدعم الحكومى الكبير للقطاع سيلعب دورا كبيرا فى زيادة الطاقات الإنتاجية للمصانع وهو ما سيرفع معدلات الإنتاج والتصدير ولدينا فرص وانعكاسات إيجابية كبيرة بمجرد فتح باب التصدير.

وأضاف أن الشركات تحتاج إلى مزيد من الدعم فى الفترة المقبلة لتعزيز القدرة التنافسية لمنتجاتها ودخول أسواق تصديرية جديدة لذلك فإن نسبة المساندة التصديرية وخفض اسعار الطاقة سيحقق طفرة كبيرة فى طاقتهم الإنتاجية.وأشار إلى أن الطاقة الإنتاجية فى السوق المحلية تتجاوز 90 مليون متر مربع سنويا فى حين لا تتجاوز الطاقة التشغيلية الفعلية نحو 60 مليون متر نتيجة لتراجع صادرات القطاع.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق