رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

«دفعة 2020».. عبر « البوابات الملكـــــية»

يقال أن «دفعة 2020» من خريجي الجامعات سيكونوا من الأسوأ حظا تاريخيا. فتخرجهم يتزامن مع مواجهة العالم لتهديد فيروسي غامض. واستعدادهم إلى دخول سوق العمل تتزامن مع تباطوء قياسي لأحوال الاقتصاد وزيادة البطالة.

ولكن هذا كله لم يمنع خريجي هذا العام من الإبداع والتفنن في إعداد مشاريع التخرج استعدادا لبدء الحياة العملية. ومن أبرز مشاريع التخرج لهذا العام كان مشروع «البوابات الملكية»، الذى أنجزته مجموعة من أربعة طلاب بكلية الإعلام بإحدى الجامعات الخاصة.

وفقا لجنة راشد، المشاركة بالمشروع، فإن مشروع التخرج يسمح بتنفيذ زيارات افتراضية إلى مواقع القصور الملكية في مصر. وتوضح جنة أن الفكرة بدأت أول الأمر باستهداف القصور المصريةإجمالا، ولكن صعوبة حصرها دفع المجموعة إلى التركيز على القصور الملكية وتحديدا ثماني قصور أساسية.

وأضاف عمار طارق، من الطلاب المشاركين، أن القصور المدرجة بالمشروع هي قصر محمد علي، وقصر الجوهرة، والزعفران، وعابدين، الأمير طاز، والقبة بالقاهرة. ويشير طارق إلى أن القصور التي تم تضمينها في المشروع من الأسكندرية قصر التين، وقصر أنطونيادس. ويشرح جاسم هاشم، من المشاركين، أن الاختيار جاء بعد دراسة كشفت عن أن هذه القصور تحظى بإقبال واسع من جانب الشباب للتعرف على تاريخها وتفاصيلها معماريا وفنيا.

ويضيف أهداف «البوابات الملكية» تتضمن تجاوز الحدود التي فرضها«كورونا»، والمساهمة في تطويرالبنية التحتية للقطاع السياحي والثقافي المصري واستحداث أدوات ترويجية. أما فرح صديق، رابع المشاركين فى «البوابات الملكية»، فتوضح أن المشروع الذي يتيح زيارة بتقنية الأبعاد الثلاثية والـ 360 درجة سيتم تطويره مستقبلا، بزيادة أعداد القصور المدرجة وتطوير الخدمات المقدمة فبخلاف الزيارة الافتراضية والمعلومات الأساسية التي يتم تقديمها حاليا. «البوابات الملكية» مشروع يعاند كورونا ويستفيد من متطلبات زمانه.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق