رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

«ديزنى شنغهاى» .. وترفيه ما بعد «العزل»

إذا كان العالم يسأل كيف ستكون الحياة بعد مرحلة « العزل»؟ فالإجابات بدأت تتوافر وشكل الحياة المنتظرة بدأ يكشف عن نفسه. ويعتبر إعادة افتتاح «ديزنى شنغهاي»، فرصة لاختلاس النظر إلى شكل الترفيه فى عهد التعايش مع كورونا.

كان جمهور ديزنى شنغهاى مشتاقا للعودة إلى المتنزه الذي افتتح لأول مرة أمس بعد إغلاق دام ثلاثة أشهر.

ورغم أن ديزنى شنغهاى حافظت على العديد من تقاليدها الاعتيادية مثل استقبال «ميكى ماوس» وغيره من شخصيات ديزنى للجماهير. ولكن مع ميكي، كان فى استقبال الزائرين، إجراءات لقياس الحرارة ومراجعات لالتزام بارتداء «أقنعة الوجه». ويضاف إلى ذلك، التنويهات المستمرة على مدار اليوم حول الإلتزام المسافة الآمنة سواء بين أفراد الجمهور، أو العاملين بالمتنزه.

ولا تنتهى التغييرات هنا. فقد علق المنتزه جانبا من نشاطاته الترفيهية الشهيرة مثل إطلاق الألعاب النارية وتسيير المواكب التى كانت تجتذب أعدادا كبيرة. كما تحولت مختلف الأنشطة إلى «الهواء الطلق»، مع حظر أى أنشطة داخل المناطق المغلقة، مثل العروض المسرحية. والتغيير الأكبر، فى الحد من الكثافة. فوفقا لتقرير وكالة «رويترز» للأنباء، فإن ديزني شنغهاى الذى استقبل أكثر من عشرة ملايين زائر خلال عامه الأول عقب افتتاحه فى 2016، لن يسمح إلا بدخول 20% من إجمالى سعة المتنزه، ما يعنى حوالى 16ألفا على الأكثر. فرع شنغهاي، والبالغ قيمته 5،5 مليار دولار، يعد الأول الذى يعيد فتح أبوابه ضمن متنزهات ديزنى الستة.

وعودة « ديزنى شنغهاي» تعتبر أول خطوة فى مساعى المجموعة لتعويض خسارة بلغت 1،4 مليار دولار، بسبب شهور الإغلاق الأخيرة. ولكن تلك العودة المحددة للحياة كما اعتادها أهالى الصين، لم تفلح كثيرا فى تبديد المخاوف من موجة هجوم جديدة من جانب الفيروس، خاصة بعد تسجيل 17 حالة جديدة يوم 10 مايو الجاري.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق