رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

«مدفع البحر» ينتظر محبيه بمرسى مطروح

مطروح ــ عاطف المجعاوى

اعتاد سكان مدينة مرسى مطروح أن يترقبوا دويه ويسمعوا صوته العظيم طوال شهر رمضان، حيث واصل هذا العام انطلاقه رغم أجواء الحظر وقيود «كورونا». فيتزامن إطلاق «مدفع البحر» كما يطلق عليه أهالى مرسى مطروح، مع أذان المغرب فى جميع مساجد المدينة، ليشكل أحد أشكال الدعم القوية لمعنويات سكانها.

يتمتع «مدفع البحر» بأهمية تراثية ووجدانية فى نفوس سكان المدينة، إذ انطلقت أول طلقة بارود من «المدفع» فى رمضان عام 1956، ويتم تخزين وصيانة المدفع بشكل سنوى ومنتظم، ويعاود شغل موقعه المطل على «شاطىء النادى الأهلى» اعتبارا من 28 شعبان سنويا. ويقوم رقيب مختص من الشرطة بتجهيز المدفع وتعميره قبل أذانى المغرب والفجر بنصف ساعة. فيضع كيس بارود يزن نصف كيلو جرام، مع وضع التيلة فى الثاقب الموجود أعلاه. وعند الاطلاق، يتم سحب الحبل لبدء الضرب.

ورغم التزام «مدفع البحر» بدوره وحرصه الشديد على التوقيتات، فإنه يشهد حاليا أغرب أيام رمضان فى تاريخه، فبعد كل هذه السنوات على اطلاقه محاطا بأعداد كبيرة من مواطنى المدينة وزائريها، الذين يحرصون على مشاهدته وقت الإطلاق، والتقاط الصور التذكارية معه، وأحيانا الإفطار إلى جواره، بات « مدفع البحر» ينطلق فى مواعيده الرمضانية دون صحبة، التزاما بأجواء الحظر والتباعد الاجتماعى. ولكنه يواصل دوره فى انتظار صفاء الأجواء وتراجع الوباء وعودة محبيه من أهالى مرسى مطروح.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق