رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الكنافة البلدى فرحـة رمضان

رانيا رفاعى عدسة ــ حسن عمار

منذ الستينيات وحتى الآن جرت الكثير من المياه فى نهر الحياة.. أكثر من خمسين عاما مضت، لكنها لم تمس مهنة عمرو الكنفانى التى يتوارثها هو وإخوته عن أبيهم ويعلمونها لأولادهم.. أحمد وعمرو ومحمد كل منهم يعرف طريقه بصرف النظر عن الشهادة التى يحملها، فى النهاية «دكان» والده أولى به. فقبل أن يهل الشهر الكريم، يقومون ببناء الفرن البلدى وغسل الصينية النحاس الكبيرة وحجر القطايف، ويستقبلون زبائنهم بابتسامة وتهنئة بالشهر الفضيل.

«زبون الكنافة البلدى لا يستغنى عنها، يأتى هنا كل عام ليأخذها هى دون غيرها» هكذا يؤكد عمرو. ويضيف:

«وكذلك القطايف البلدى الكبيرة

نوعا ما عن تلك المصنوعة بالمكن.. وتصلح أكثر للحشوات الحادقة».حتى فى عز أزمة «جائحة كورونا» يؤكد عمرو أن رغبة الناس فى الإحساس بفرحة رمضان لم تختف.. فما زال زبائنه يذهبون إليه طالبين الكنافة البلدي، وإن كانت مواعيد الحظر هى الشيء الوحيد الذى يمنعهم من زيارته ليلا.

وهكذا ستظل الكنافة البلدى فى شوارعنا ورسومات أولادنا أحد أهم ملامح فرحتنا بالشهر الكريم.

 

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق