رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

فوانيس «المنصورة » تهزم «الصينى»

المنصورة ــ إبراهيم العشماوى

عدت من لندن لأجد في انتظاري كتاب الأستاذة العظيمة «سناء البيسى» دندنة. وليس من السهل الكتابة عن سناء رغم معرفتي بها منذ سنوات بدايتنا في أخبار اليوم ولم يكن يبدو عليها أنها ستصبح ملكة في مجالها تنفرد بالجلوس علي قمة كاتبة مختلفة في الأسلوب والعمق والقوة والتمكن لدرجة أن الأديب الكبير نجيب محفوظ اعترف بأنه لا يستطيع أن ينافس بلاغتها .

قدمت سناء في العام الماضي موسوعة «عالم اليقين» الذي يشعر من يقرؤه أن كاتبته متخصصة في دراسة الدين الإسلامي وأنها عاشت حياتها تقرأ عن الرسول عليه الصلاة والسلام وعن الأئمة مالك وأبوحنيفة والشافعي وابن حنبل . كتاب لو كان الأمر بيدي لوضعته في يد كل دارس في الأزهر، ولا بد أن من بين من قرأوه من حاول أن يرصد لها غلطة أو تجاوزا في مجال يسير فيه الكاتب علي الشوك ، لكننا لم نسمع إلا كل مديح وثناء تستحقه .

هذا العام قدمت سناء كتاب «دندنة» عن الملحنين والشعراء والمطربين . وكما شعر القارئ بأن كتاب «اليقين» كتبه عالم أزهري درس علوم الدين والفقه ، كذلك يشعر من يقرأ كتاب دندنة أن سناء درست علم الموسيقي والمقامات وقواعد الغناء وأنها لا تكتب كهاوية وإنما كمحترفة كان يجب أن يكون مكانها في لجنة تحكيم أصحاب الأصوات مع حلمي بكر الذي وصفته أنه آخر الملحنين المحترمين وقالت إن فضل محمد القصبجي في تصميم مقاسات جديدة وأحجام مختلفة للعود حتي يمكن توسيع مسافة النغمات أكثر من منطقة الجوابات والقرار . وكما تري فهي كلمات لا تصدر إلا عن أستاذ دارس ومتخصص ويعرف معني كل كلمة.

في 450 صفحة تقدم سناء بأسلوبها الموسيقي الفذ سيرة عمالقة التلحين والطرب ومبدعي الكلمات شوقي ورامي ونزار والشناوي وحسين السيد وجاهين وغيرهم. ثم تفاجيء القارئ بوضع شعبان عبد الرحيم ليس بصفته مطربا وإنما «كحاجة حرشة» تكسر حدة أكل التفاح الكثير !

[email protected]

لرمضان بهجته وأفراحه وأيضا ابتكاراته الفنية مهما تكن الصعوبات. مجموعة من شباب المنصورة نجحوا فى إعادة صناعة الفوانيس إلى أيدى العمالة المصرية، بعد أن ظلت حكرا على الصناعة الصينية لسنوات طويلة. فشهدت أسواق المنصورة طرح أشكال وأنواع من الفوانيس التى تضيء شوارعها هذه الأيام.

يقول محمود الفرماوى أحد شباب المنصورة وصاحب محل لتصنيع الفوانيس للـ «أهرام، إن رمضان هذا العام شهد «تمصيرا» كاملا لعملية تصنيع الفانوس،. وأشار الى أن الفوانيس الخشبية تتميز بأنها تبرز براعة العمالة المصرية وحرفيتا العالية فى عمليات التشطيب والتغليف .

وكشف عن أن السيدات والفتيات من أكبر المستفيدين، خاصة أن معظم مراحل العمل تتم فى المنازل، مما يحول الأسرة العادية الى أسرة منتجة. وقال إن مبيعات الفوانيس الخشبية زادت فى الفترة الأخيرة، خاصة بعد قرار وقف استيراد الفوانيس من الصين،». ويوضح الفرماوى أن صناعة الفوانيس الخشبية شهدت تطورا كبيرا.

وحول الأسعار يوضح الفرماوى أنها تبدأ من خمسة جنيهات، مرورا بـ 25 جنيها للفانوس المتوسط، مؤكدا أن الأسعار لم تشهد زيادة، رغم زيادة أسعار الخامات نظرا لتهافت المصنعين عليها . 

ويقول شريف شعبان وهو صاحب مصنع للمشغولات الخشبية ان مصنعه عمل بكامل طاقته ليلبى احتياجات التجار والأسواق مع بداية رمضان، مؤكدا أن ما زاد من الإقبال على شراء الفوانيس الخشبية، كونها ذات تصميم إسلامى تراثي، مع استعانتها ببعض الآيات القرآنية.

ويؤكد عبدالله عصام، وهو أحد الشباب الذين يعملون فى مجال تصميم وتصنيع الفوانيس منذ أعوام، أنه يمكن إضافة الصور المطبوعة على الخشب وحفر الأسماء أيضا بالاضافة الى الصناديق الخشبية والمصنعة خصيصا لوضع الفوانيس والهدايا المرتبطة برمضان كالمصاحف وحوامل المصحف الخشبية وتشكيلة متنوعة من المشغولات الخشبية المرتبطة بالشهر الكريم ويمكن تقديمها كهدايا . ولكن عودة « الفانوس الخشبي» كانت بعباءة تناسب هذا الزمان، فتوضح نورا طارق، مسئول تسويق الكتروني أن أغلب المنتجات متاحة للبيع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مراعاة لظروف وباء «كورونا» المستجد، على أن يتم توصيل الطلبات.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق