رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

فى بعض البرامج

في برامج «التوك شو» يظل مقدم البرنامج علي اتصال بفريق الإعداد عن طريق سمّاعة يضعها في أذنه أو قريباً منها، ينقل إليه من خلالها المعدون الأخبار والمستجدات والتوجيهات، وذلك طوال فترة بث البرنامج علي الهواء. هذا الاتصال يتم دون أن يلاحظ المشاهد ذلك ولا أن يحس به، كما نري في برامج الحوار والتوك شو في الفضائيات العالمية، رغم أنه مستمر طوال البرنامج، ولكن في مصر، تنازل قليل من مقدمي البرامج الحوارية عن بعض آداب المهنة وحرفيتها، حين أخذوا يخاطبون فرق إعداد برامجهم علناً بمسمع من المشاهدين، كقول بعضهم «هاتوا لنا سيادة الوزير فلان أو المسئول فلان علي التليفون يا شباب!»، أو أن يرد أحدهم فجأة علناً أو يعلق وهو علي الهواء علي ما بثه في أذنه للتو فريق إعداده، أو يضحك لما سمعه منه أمام المشاهدين، بل وقد يدير معه حواراً قصيراً علي مرأي ومسمع من المشاهد الذي لا يسمع بالطبع سوي ردود المذيع، وقد يخاطب المذيع محدثه باسمه ويداعبه مازحاً قبل أن يعود مرة أخري لمشاهديه!. ولعمري لم أر امتهاناً للقواعد المهنية وآدابها، ولا استخفافاً بالمشاهد وعدم احترامه مثل هذه المواقف، التي شاعت وتكررت في بعض برامج التوك شو المصرية.

إن الفضائيات وبرامج التوك شو ليست اختراعاً مصرياً، وفضائيات العالم تعج بها؛ والقاسم المشترك بينها جميعاً علي اختلاف مشاربها في أركان الأرض الأربعة، هو المهنية الدقيقة واحترام المشاهد، ولست أذكر إنني مثلاً طوال سنوات متابعتي برنامج كريستيان أمانبور علي قناة سي إن إن وهو أشهر برنامج إخباري في العالم، أن أشعرتنا مرة أنها علي اتصال بمعدي برنامجها وما أكثرهم، ولا سمعتها مرة تناديهم: «يا شباب هاتوا لنا فلان علي التليفون»، ولا تبادلت مرة كلمة واحدة وهي علي الهواء مع طاقم معديها. فإلام هذه اللمسة المصرية من اللا مهنية في بعض البرامج الفضائية.

د. يحيى نور الدين طراف

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق