رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

مبادرات التكافل

حسنا فعلت الدولة بتبنى مشكلة العمالة الموسمية واليومية فى إطار إجراءات مواجهة فيروس «كورونا»، حيث تصرف مساعدة لهم على مدى ثلاثة شهور إلى أن تنزاح الغمة باذن الله، وظهرت بعض المبادرات التى تناشد الموسرين ورجال الاعمال التبرع لمساندة المحتاجين كنوع متميز للتكافل الاجتماعى، وسمعنا عن بعض التبرعات، ولكننا مازلنا فى حاجة للمزيد لمقاومة آثار الغمة، وضمان سداد الحد الادنى لمتطلبات ذوي الاحتياج ضمانا لحياة كريمة

وقد أمرنا الله تعالى بالتكافل، وجعل ثوابه عظيما، فالحديث المتفق عليه «من كان فى حاجة أخيه كان الله فى حاجته، ومن فرج عن مؤمن كربة، فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلما ستره الله، والله فى عون العبد مادام العبد فى عون أخيه»، ولا ننسى ما أمرنا به الله من زكاة وصدقة، وجعل لها مصارف تصب كلها فى مساندة المحتاج وجعل «مثل الذين ينفقون أموالهم فى سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل فى كل سنبلة مائة حبة، والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم» (البقرة ٢٦١)، وانظر إلى عظيم ثواب الصدقة والتى اعتبرها الله قرضا له: «من ذا الذى يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له، وله أجر كريم» (الحديد 11)، وكذلك «خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم» (التوبة ١٠٣)، والصدقة تطفيء غضب الرب وتدفع البلايا وأعظم ثوابها أن الله جعل لها بابا خاصا بالجنة، وجعلها من الأعمال التى لا تنقطع بوفاة المتصدق، فإذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث، علم ينتفع به، وصدقة جارية، وولد صالح يدعو له.

وكما ترى أننا لو أخرجنا زكاتنا وصدقاتنا فسوف نساعد المحتاج وقبلها الثواب الأعظم من الله عز وجل، ومن خلال بريد الأهرام أوجه نداء لكل موسر بالمساهمة الفعالة، وخاصة ذوى الدخول العالية من رجال الأعمال والفنانين ولاعبى كرة القدم، كما أن أي مساهمة من كل فرد مهما تكن ضئيلة، فإنها فى المجموع تحل أزمات كثيرة.

د. عادل مرشدى حمام

أستاذ بطب قناة السويس

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق