رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

البناء والتدابير

غرقت دول كبرى فى بحر فيروس كورونا، وكنا نظنها بمنأى عن المفاجآت الكارثية، ولديها كل الحلول كما أوهمونا لجميع المشكلات العويصة، ولكن الغطاء انكشف عن تعاملهم باستخفاف وغرور مما أدى إلى عجزهم عن حصار الوباء من النواحى الطبية والاقتصادية والاجتماعية، فكان الضحايا والمصابون عندهم بمئات الألوف مقارنة بدول أخرى انتبهت مبكرا ومنها مصر، فاتخذت التدابير الاحترازية منذ بدايات ظهور covid- 19 وجَيَّشت الأطباء والصيادلة والممرضين والممرضات فى مواجهة الفيروس من تقصّ وعلاج وعزل،.. ومدّت مصر يدها لقوى كبرى بالمساعدة الرمزية والمستلزمات الطبية دون منّ ولا أذى مثل الصين ،إيطاليا ، فرنسا ، أسبانيا وأمريكا .

ورغم انشغال أجهزة الدولة فى مقاومة التداعيات السلبية لوباء كورونا إلاّ أنه لم يعقها عن تحقيق الخطط الطموحة التى كنا قد بدأنا العمل بها، وكما قال الرئيس خلال افتتاحه عددا من المشروعات التنموية فى سيناء، فإن الحكومة والشركات المنفذة أصرّت على العمل بالمعدلات نفسها التى كانت عليها قبل ظهور الوباء، ومع استمرار دوران عجلة الإنتاج اتخذت الإجراءات الاحترازية لتجنب تداعيات تفشى الفيروس بإقامة عيادات متنقلة وتوفير الأطقم الطبية اللازمة، ومن أهم المشروعات التى افتتحها الرئيس هو نفق الشهيد أحمد حمدى الجديد (2) ويقع على بعد 200 متر من نفق الشهيد أحمد حمدى (1)، نفق للذهاب إلى سيناء والآخر للعودة منها وبذلك يكون قد تم حفر 5 أنفاق لربط سيناء بالأم وإعمارها.. ورأينا مواصلة تنفيذ أجندة المشروعات مثل مشروعات محطات المياه والمقرر الانتهاء منها فى يونيو المقبل، وإنشاء حوالى 40 كوبري فى شرق القاهرة، وانتهاء صندوق «تحيا مصر» من المرحلة الثانية لتطوير وإعمار المنازل المتدهورة فى 100 قرية، وأكدت وزيرة البيئة استمرار أعمال تطوير المحميات الطبيعية وأحدثها محمية «أبو جالوم» بجنوب سيناء، والتوسع فى بناء المدارس والمصانع والمستشفيات .

ونحمد الله أن الدولة المصرية بدأت إطلاق الإصلاح الاقتصادى مبكرا قبل أن تداهمنا جائحة كورونا وحسب قول وزير المالية انه لولا برنامج الإصلاح الاقتصادى خلال الفترة الماضية ما تمكنا من الصمود أمام هذا الوباء، وأن الحكومة تبذل قصارى جهدها من أجل تجاوز الأزمة الراهنة .

أما عن شعارنا الخالد «يد تبنى ويد تحمل السلاح»، فتبرز قوة جيش مصر فى الذود عن أرضنا الغالية ضد كل الأخطار التى لا تقتصر الآن على شرق بلادنا فقط، ولكن أيضا من كل الجهات، وهو أهل لها بالتدريب على أحدث الأسلحة والاستعداد لأى احتمال تجرؤ من قريب أو بعيد..ولا يتأتى ذلك إلاّ إذا كانت الجبهة الداخلية قوية وداعمة لجيشنا العظيم .

د. مصطفى شرف الدين

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق