رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الطب الوقائى عند المصريين القدماء..ابتكار وبراعة

كتبت ــ دعاء عادل

ليست هذه المرة الأولى، فسبق أن شهدت مصر موجات وبائية تتطلب إجراءات خاصة ترقبا وخوفا من انتشار المرض الوافد. فموقع مصر الجغرافى ووجودها على طرق التجارة وتعرضها للغزوات وراء الكثير من الأوبئة التى طالتها.

ويقول الأثرى مجدى شاكر الباحث فى علم المصريات:

«مصر تعرضت للطاعون أثناء حكم الهكسوس للبلاد نتيجة انتشار القوارض مثل الفئران والحشرات. ويذكر أن الملك توت عنخ آمون تعرض للأصابة بالملاريا وأن كثيرا من سكان تل العمارنة ماتوا نتيجة لتفشى هذا المرض. كما توفت إحدى زوجات رمسيس الثانى بالملاريا أيضا».

وفى بردية تسمى «معاتبة إيبور» المحفوظة فى المتحف الوطنى يرجع تاريخها إلى القرن الثالث عشر قبل الميلاد، تتضمن وصف معاناة مصر من الكوارث الطبيعية وتفشى الأوبئة. وعثرت البعثة الأسبانية فى منطقة قبة الهواء فى أسوان على مقبرة بها أكثر من مائتى مومياء من أعمار مختلفة ، مما أثار الترجيحات في أن يكونوا ضحايا لم ينجوا من أول حجر صحى فى العالم.

وقد مارس الأجداد مبدأ الوقاية خير من العلاج، فقد أكدت النصوص القديمة أن الإنسان الاكثر نظافة هو الأقرب الى الإله حيث جاء فى بردية (لقد عدنا بسلام اغسل نفسك وصب الماء على أصابعك) وفى أخرى (وعاد الزوج الى البيت ووجد زوجته راقدة لم تصب الماء على يديه كعادتها) وكان يتم التطهر والاستحمام ثلاث مرات فى اليوم والكهنة خمس مرات وكان يستخدم ملح النطرون وبعض الزيوت المستخرجة من النباتات فى الاستحمام.

وكانت الأم تغسل الملابس الكتانية بالماء المغلى وملح النطرون ونترات البوتاسيوم أدرك أهمية نظافة الأسنان وتنظيفها بماء وملح وكان يمضغ أوراق الأشجار ذات الطعم الذكى مثل اللافندر.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق