رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

مرسى علم..أسرار واحة «العالقين»

البحر الأحمر ــ عرفات على

تعد مدينة مرسى علم بمحافظة البحر الأحمر من أهم الوجهات السياحية على مستوى مصر والعالم، وذلك لما تتمتع به من مقومات سياحية فريدة. ولكن أهميتها تضاعفت، بعد أن باتت واحة لاستقبال المواطنين المصريين العالقين فى الخارج، ومركزا لقضائهم فترة الحجر الصحى الإلزامى فور العودة.

أبدى غالبية أبناء مصر من العالقين فى الخارج رغبتهم فى العودة إلى وطنهم، واستجابت السلطات المصرية، ليتواصل استقبال مرسى علم لوفود العالقين العائدين، لكن لماذا وقع الاختيار على مرسى علم تحديدا لاستقبال العالقين؟..ويجيب الخبير السياحى حسام حلمى بأن مرسى علم تمتاز بظروف بيئية صحية، لنقاء هوائها وتراجع معدلات التلوث إجمالا، بما يعود إيجابا على الصحة العامة، ويجعلها منطقة استشفاء طبيعية.

ويضيف أن مرسى علم تتميز أيضا بواجهة بحرية تمتد لمسافة 245 كم على شاطئ البحر الأحمر وبها 14 مركزا سياحيا غير متلاصقة بل تفصل بينها مسافات محددة تتراوح بين كيلو و2 كيلو متر، وهذه المراكز بعيدة عن أي تجمعات سكانية.

ويؤكد حلمى أن استقبال مرسى علم للعالقين وقضاءهم فترة الحجر الصحى الاحترازى بها يحسب لمرسى علم وليس عليها، والشركات السياحية العالمية تعى ذلك جيدا.

من جانبه، يؤكد رامى فايز، خبير سياحى بمرسى علم وصاحب أول فندق يستقبل دفعات العالقين بمرسى علم، أن طبيعة الحجر الصحى الاحترازى لا تتعلق بوجود مرض لدى الخاضعين له، ولذلك كان البقاء فى مرسى علم خيارا موفقا، حيث إن طبيعتها وأجواءها تحقق شرط الاسترخاء وتخفيف التوتر خلال فترة استثنائية وتتسم بقدر من القلق.

وأشار فايز إلى إعلان الدولة المصرية مواصلة رحلات إعادة العالقين، والرحلات ستكون على مرحلتين، تنتهى المرحلة الأولى فى السابع من مايو المقبل.

وأضاف أن استمرار استقبال مرسى علم لأفواج العالقين يؤكد دورها الناجح كمرحلة انتقالية ومركز استشفاء للعديد من المصريين الذين مروا بتجربة إنسانية بالغة التوتر.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق