رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

النشاط البدنى منزليا بمساعدة نجوم العالم

جنيف ــ سويسرا ـ د. آمال عويضة

فى الوقت الذى علقت فيه الفعاليات الرياضية حول العالم، وفى مقدمتها دورة طوكيو للألعاب الأوليمبية الصيفية، بفعل تفشى فيروس » كورونا« المستجد، بادرت منظمات الأمم المتحدة إلى البحث عن مهمة جديدة للرياضيين الدوليين الذين أصبحوا أسرى منازلهم.

والمهمة الجديدة تتمثل فى مجابهة الفيروس بطريقة خاصة، على مدار شهر أبريل الحالى، الذى شهد يوم السادس منه إحياء اليوم الدولى للرياضة من أجل التنمية والسلام. فعبر تسجيل «فيديو» قصير، جاءت الدعوة لتشجيع سكان العالم على ممارسة النشاط البدنى فى المنزل لمواجهة الآثار الصحية المترتبة على إجراءات البقاء فى المنزل وحظر التجوال والعزل الاجتماعي، خاصة بعد إغلاق الصالات الرياضية والترفيهية والملاعب والمسابح العامة، فضلا عن توقف الفعاليات الرياضية، وهو ما يتعارض بشدة مع تعاليم منظمة الصحة العالمية.

وكانت منظمة الصحة قد أوصت بممارسة النشاط البدنى المكثف 150 دقيقة أو 75 دقيقة من هذه الرياضة بصورة معتدلة أسبوعيًا، أو القيام بمزيج من الاثنين، ففى »الفيديو« القصير الذى لا يتجاوز الدقيقة ونصف الدقيقة، ظهر نخبة من نجوم الرياضات المختلفة، من بينهم لاعب الكرة البرازيلى الشهير نيمار جونيور، لدعوة الجميع إلى المحافظة على نشاطهم وصحتهم فى منازلهم لتكوين الفريق الرابح فى مواجهة الفيروس، مع إبراز التضامن لتجاوز التحديات الحالية، وذلك تحت شعار «معًا نستطيع أن نكسب» together we can win.

ولم تتوقف المسألة عند لاعبى كرة القدم، فقد استعانت مفوضية اللاجئين بالسباحة السورية يسرى مارديني، أصغر سفيرة  للنوايا الحسنة للمفوضية، لتقديم فيديو قصير، بوصفها مدربة رياضية، يتضمن عددا من التمارين لمتابعى شبكات التواصل الاجتماعية، والتى يسهل القيام بها فى المنزل بما يحقق الحد الأدنى من اللياقة.

وتعرف ماردينى باسم «الفراشة»،  وبقصة قفزها بصحبة شقيقتها سارة من قارب اللاجئين الذى كانتا عليه، وذلك للسباحة فى عرض البحر لعدة ساعات، بهدف تخفيف وزن القارب المكتظ، والوصول به إلى بر الأمان فى جزيرة لبسوس اليونانية. وقد حصلت ماردينى على حق اللجوء فى ألمانيا على خلفية الصراع الدائر فى وطنها، لتبدأ فى ممارسة تدريب الرياضيين فى برلين، حيث تم اختيارها للمشاركة فى دورة الألعاب الأوليمبية فى ريو 2016 ضمن الفريق الأوليمبى للاجئين، ووفقا لمجلة «بيبل»، تم اعتبارها واحدة من 25 امرأة ممن غيرن العالم، وورد اسمها بين الشباب الأكثر تأثيراً 2016 حسب مجلة «تايم».

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق