رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

جونسون: مدين بحياتى للعاملين فى الخدمة الصحية

لندن ـ منال لطفى

لندن تقدم 200 مليون إسترلينى للصحة العالمية ومنظمات خيرية لمحاربة الفيروس

 

فى أول كلمة له منذ خروجه من المستشفى إثر إصابته بفيروس كورونا، قال رئيس الوزراء البريطانى بوريس جونسون إنه «مدين بحياته» للعاملين فى خدمة الرعاية الصحية البريطانية، الذين يواصلون علاجه من آثار الفيروس، يأتى ذلك فيما كشف أصدقاء مقربين من جونسون أنه «اقترب من الموت» بعد تدهور حالته وأن الأطباء «خاضوا معركة لإنقاذه».

وفى بيان صدر عن مكتب رئيس الوزراء بمناسبة عيد الفصح، شكر جونسون-55عاماً- الأطباء فى مستشفى «سانت توماس» فى لندن بعدما بدأ فى التعافي. وقال جونسون فى البيان، موجهاً حديثه للكوادر الطبية فى بريطانيا: »لا يمكننى أن أشكرهم بما فيه الكفاية. أنا مدين لهم بحياتي.» وفى رسالة أخرى نشرت على موقعه على «توتير» تمنى جونسون للبريطانيين عيد فصح سعيدا، حيث يحتفل ملايين البريطانيين بالمناسبة فى منازلهم. وأوضح: «ستبقى الكنائس مغلقة هذا العام فى أنحاء البلاد وستقضى العائلات اليوم بعيدة عن بعضها البعض...لكن من خلال البقاء فى المنزل، تذكر أنك تحمى خدمة الرعاية الصحية البريطانية وتنقذ الأرواح».

وأعلنت بريطانيا حتى الآن نحو 10 آلاف حالة وفاة بسبب كورونا، ما يمثل خامس أكبر عدد من الوفيات على مستوى العالم.

وما زال جونسون بحسب الأطباء فى «المراحل الأولى من التعافى الكامل» ما يعنى أنه لن يعود على الأرجح لمواصلة مهامه كاملة قبل عدة أسابيع.

وكشف مقربون من جونسون أنه عندما وصل للمستشفى اكتشف الأطباء التدهور الحاد فى حالته، موضحين أنه كان قريباً من الموت لولا الجهود المكثفة التى قام بها طاقمه المعالج بعد نقله لوحدة العناية المركزة. وتحدثت صحيفة «ذى ميل أون صنداي» نقلاً عن أصدقاء لجونسون عن «معركة غير عادية» لإنقاذ حياة رئيس الوزراء على يد الكادر الطبى فى المستشفى والذى دخله متأخراً ثلاثة أيام بسبب رغبته فى محاولة التعافى فى منزله فى «داوننج ستريت». وكشف أصدقاؤه أنه فى مرحلة ما بدأوا يصلون من أجله، فيما أرسلت له خطيبته، كارى سيمونز، خطابا فى المستشفى تشجعه على التصدى للمرض.

وفى الوقت ذاته، أعلنت بريطانيا أنها تعهدت بتقديم 200 مليون جنيه استرلينى (248 مليون دولار) لمنظمة الصحة العالمية والمؤسسات الخيرية للمساعدة فى إبطاء انتشار فيروس كورونا فى الدول الفقيرة ومن ثم المساعدة فى منع حدوث موجة ثانية من الإصابات. وقالت وزيرة المعونة الدولية البريطانية آن مارى تريفيليان إن مساعدة الدول الفقيرة الآن سيساعد على منع عودة الفيروس لبريطانيا لاحقاً.

وقالت الحكومة البريطانية إن 130 مليون جنيه استرلينى ستخصص لوكالات الأمم المتحدة، من بينها 65 مليونا لمنظمة الصحة العالمية، و50 مليونا أخرى للصليب الأحمر لمساعدة المناطق التى تمزقها الحروب ويصعب الوصول إليها وستخصص 20 مليون جنيه لمنظمات ومؤسسات خيرية أخري. وأضافت الوزيرة البريطانية أن هذه الأموال ستساعد المناطق التى تعانى من ضعف النظم الصحية مثل اليمن الذى يمزقه الحرب والذى أعلن أول إصابة بكورونا يوم الجمعة، وبنجلادش التى تستضيف 850 ألف شخص من لاجئى الروهينجا المسلمين الفارين من ميانمار.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق