رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

«الفانوس المصرى» يستعيد مجده مع أزمة كورونا

يوسف الجنزورى

رغم قسوة أزمة فيروس كورونا وما سببته من أحزان وآلام على المستوى العالمى والمحلى، فإن لها جانبا مضيئا نسبيا، فقد أسهمت فى استعادة «فانوس رمضان» التقليدى مجده وعرشه مرة أخرى بعد أن تراجع لسنوات طويلة بسبب منافسه الفانوس الصينى المستورد، حيث كان يتم استيراد ما يقرب من 16 مليون فانوس سنويا.

فمع استمرار أزمة كورونا والحظر اتجه البعض لشراء الفانوس للتخفيف من وطأة الأزمة والشعور ببهجة رمضان والخروج من حالة القلق والتوتر التى تسود كثيرا من البيوت المصرية. ومع قرب حلول شهر رمضان المعظم واتجاه الأسرة المصرية للبحث عن الفانوس، بدأ المصنعون فى تكثيف عملهم لتوفير احتياجات الاسواق من «فانوس رمضان» سواء للاستعمال المنزلى أو احتياجات المحال والفنادق باعتباره احد الرموز المصرية لشهر رمضان. ويقول بلبل فرحات عضو شعبة لعب الأطفال بغرفة القاهرة التجارية: إن هناك اتفاقا ضمنيا بين التجار والمصنعين على تحويل فيروس كورونا من «محنة» إلى «منحة» وذلك من خلال تكثيف إنتاج وصناعة الفانوس البلدى التقليدى الذى اعتاد عليه المصريون. وقال إن الوقت المتبقى من شهر شعبان يكفى للانتهاء من جميع الطلبيات خاصة، أن العمال يعملون بكامل طاقتهم للانتهاء من العمل قبل بداية الحظر، كما تشارك فى هذا المشروع الأسر المنتجة وأصحاب ورش الحدادة والأقمشة والزجاج لصناعة الفانوس الشعبى وإعادة الزمن الجميل الذى تستشعر فيه عبق التاريخ. وقال إن الإنتاج المحلى المتوقع لفانوس رمضان هذا العام يصل لنحو 6.5 مليون فانوس فى مقابل 3.5 مليون فانوس فى العام الماضى، مشيرا إلى أن الكميات الراكدة من الأعوام الماضية لا تتعدى 10% من احتياجات الأسواق.

وأشار إلى أن أسعار الفوانيس تختلف حسب أنواعها وأحجامها ومنها فوانيس بلاستيك تبدأ من الحجم الصغير الذى يشبه الميدالية ويبدأ سعره للمستهلك ما بين 10 و 25 جنيها والفانوس الخشب يبدأ من 30 إلى 280 جنيها وهناك الخيام وهو عبارة عن سلك مكسو بالقماش وهناك الفانوس الخرز ويبدأ سعره من 100 إلى 600 جنيه على حسب الخرز ونوعيته والفانوس الصاج يبدأ من 15 إلى 400 جنيه، كما يوجد الفانوس على شكل المفتش كرومبو وبوجى وطمطم واللاعب العالمى المصرى محمد صلاح وهو من الشخصيات المحببة لدى الأطفال وهو الأكثر مبيعا. ويقول الحاج عبدالرسول عبدالواحد «تاجر» إن السوق تعانى كسادا فى المبيعات إلا أن التجار يأملون فى زيادة المبيعات خلال الأيام الثلاثة الأخيرة قبل بداية الشهر الكريم لتنشيط المبيعات موضحا أننا كمصريين فى كل موسم نقول إن هناك ركودا وفى آخر لحظة يكون الفرج وزيادة المبيعات وهذا ما نتوقعه خلال هذا الموسم.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق