رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

محمد شورة..وتطبيق مصرى لرصد كورونا فى بوسطن

كتب ــ أشرف أمين

فى ظل الزيادة المطردة لحالات الإصابة بفيروس كورونا فى الولايات المتحدة وأغلب دول العالم، وسعيا للحد من انتقال العدوي، قام دكتور مهندس محمد شورة الرئيس التنفيذى لإحدى الشركات فى مجال الصحة الإلكترونية ومقرها مدينة بوسطن الأمريكية، بتصميم منصة رقمية تدعى كورونا كير.

وتدعم المنصة المستحدثة الهيئات الصحية فى تحديد الحالات الحرجة لمرضى كورونا، وذلك بتتبع العلامات الحيوية والأعراض عن طريق ربط مرضاها بتطبيق على الهاتفالمحمول لتقليل الضغط على المستشفيات.

ويقول دكتور شورة أنه يتعاون،على مدار السنوات الأخيرة، مع المستشفيات الجامعية بمدينة بوسطن بولاية ماساتشوستس ذات التعداد السكاني البالغ 4 ملايين نسمة، لتطوير الخدمات والتقنيات الرقمية الصحية. ومع تزايد معدلات العدوى والإصابة فى الأسابيع الأخيرة بدا واضحا أن العيادات الخارجية للمستشفيات غير قادرة على التعامل مع الحالات المتزايدة من المصابين والمشتبه بإصابتهم، مع تهديد تفشى العدوى بسبب التزاحم سواء بين المترددين على المستشفى أو حتى من جانب الأطباء والتمريض. وأضاف شورة أن الاعتماد على تلقى المكالمات الهاتفية أثبت أنها غير مناسبة للرد على كافة المتصلين فى ظل حالة القلق واحتمالات الإصابة. لكل ما سبق كما يوضح د. شورة فلقد قمت وفريقى التقنى بالتعاون مع أطباء مستشفى «هارفارد الجامعى» و مستشفى «ماس جنرال» ،و هى أحد أهم وأكبر الهيئات الصحية بالعالم، لتصميم تطبيق للمحمول يتيح للشخص تلقى استشارة طبية عن بعد من خلال تسجيل الأعراض التى يشعر بها ودرجة حرارته.

ووفقا للمنصة الرقمية يتم تقدير ما إذا كان هذا الشخص فى حالة خطرة تستدعى سرعة اتصال طبيب به عبر مكالمة الفيديو للتأكد من الحالة واستكمال البيانات ونقلها مباشرة للمستشفى أم أن الحالة يمكن أن تستكمل فترة العزل المنزلى مع اتباع عدد من الإرشادات الطبية.

ويقوم التطبيق برسم خرائط جغرافية لتواجد المرضى ذات الحالات الحرجة و التأكد من عدم مغادرتهم لأماكن العزل فيما يخص الحالات الإيجابية.

ويضيف أن من خلال هذه المنصة الرقمية، يمكن معرفة التوزيع السكانى للمشتبه إصابتهم ومدى شدتها وبالتالى تحديد الحالات الأولى بالرعاية والحالات التى يمكن ان تستكمل علاجها خلال فترة العزل بالمنزل. كما يتيح التطبيق سرد ما إذا كان المريض مصابًا بأمراض أخرى مزمنة أو مناعية وذلك لتنبيه الفريق الطبى مبكرا عند التعامل معه.

وعلى الجانب الآخر فإن التقنية ترشد من طاقة الأطباء وفرق التمريض وتقلل من احتمالات المخالطة والعدوى سواء للمترددين على المستشفى أو بقاعات انتظار المرضي. ويشير د. شورة أن ميزة المنصات الإلكترونية أنها يمكنها جمع وتحليل بيانات ملايين المرضى بالتوازى مما يوفر لصانع القرار بيانات دقيقة ومحدثة لحظيا. كما ان المنصة يمكنها مساعدة الهيئات الاخرى مثل البنوك والشركات والمصانع فى حماية موظفيها من العدوى و خصوصا الذين ينبغى عليهم التواجد فى مقر عملهم.

و قال د شورة للأهرام ان الشركة فى مرحلة التفاوض مع الإدارة الأمريكية لنشر التطبيق على مستوى مختلف الولايات الأمريكية. وكذلك التفاوض مع عدد كبير من الدول حول العالم بشأن « كورونا كير» .

ويأمل د. محمد شورة أن تتبنى مصر التقنيات الرقمية الصحية للسيطرة على انتشار الوباء المستحدث بأقل خسارة ممكنة. وأوضح د. شورة أنه تم التواصل معه من جانب حوالي 85 مستشفى حكومي وجامعي في مصر من أجل الاستفادة بالتطبيق الجديد.

وأوضح أنه يسعى إلى اتاحة المنصة و الدعم الفنى مجانا بالكامل للمستشفيات او الهيئات الصحية الجامعية او الحكومية الأولى بالرعاية فى جمهورية مصر العربية

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق