رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

إبداع فان جوخ وآخرين..أشهر سرقات اللوحات العالمية

كتبت ــ ريم عزمى

سارقو الأعمال الفنية لم تردعهم أزمات مختلفة على مدار التاريخ من السعى وراء لوحاتهم المستهدفة، ولاحتى الفيروس كورونا المستحدث، بدأت السلطات الهولندية تحقيقا حول سرقة لوحة «حدائق الربيع» للفنان الشهير فنسنت فان جوخ قبل أيام من قلب إحدى متاحف لارين الهولندية، والذى أغلق أبوابه بسبب سياسات العزل الصحي. ولكن قبل سرقة «حديقة الربيع»، جرى سرقة لوحات شهيرة وفى أوقات لا تقل صعوبة عن ما يشهده العالم حاليا. فقد تم سرقة لوحة «الموناليزا»، فى 1911، ثم أعيدت إلى متحف «اللوفر»، وفى بداية القرن العشرين، تعرضت بعض اللوحات للخطر بسبب أعمال تخريبية لمرضى عقليين، فقرر المتحف حماية أعماله الأكثر أهمية، وقام بتكليف ورشة «ميزون جوبييه» لوضع طبقة زجاجية أمامها ما بين 1909 و1911. وعمل السارق فينسينزو بيروجيا فى هذه الورشة، مما سهل عليه وضع خطة للسرقة. وكان فى بدايته رساما فى ميلانو، ودفعته قلة العمل إلى الهجرة إلى فرنسا وتعرض لمشاكل وأدمن الكحوليات وكان ضحية كراهية الأجانب المعادية لإيطاليا.

و تناول الفيلم الأمريكى الألمانى «رجال الآثار» من انتاج 2014 قصة سرقة النازيين للوحات الفنية من أوروبا، وذكر اللوحة العملاقة المكونة من مجموعة أيقونات مليئة بالتفاصيل «تقديس الحمل»، وهى أكثر لوحة تعرضت للسرقة على مدار التاريخ فتم الإبلاغ عن سرقتها سبع مرات. وفى عام 1945، أعيدت من ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية وكانت مخبأًة فى منجم ملح، مما أدى إلى تلف الطلاء والورنيش الخاص بها.وتم عرضها فى مذبح كاتدرائية سانت بافو فى مدينة جنت البلجيكية.

وقد أتمها المصور الفلمنكى البلجيكى جان فان إيك بمساعدة من شقيقه هوبير فى 1432.

ومن اللوحات التى سرقها النازيون أيضا فى 1941 كانت لوحة «بورتريه آديل بلوخ باور الأولى» التى رسمها الفنان النمساوى جوستاف كليمت، بين عامى 1903 و1907 بتكليف من زوج السيدة، وهو مصرفى يهودى ومنتج سكر.وأعيدت اللوحة إلى العائلة بعد الحرب وتم بيعها فى نفس العام مقابل 135 مليون دولار.

ويعتبر الفنان الاسبانى بابلو بيكاسو هو أكثر الفنانين التشكيليين الذين تعرضوا لسرقة لوحتهم، برصيد حوالى 1147 لوحة مسروقة، يليه الفنان الأمريكى غير المعروف نيك لورانس برصيد 557 لوحة مسرقة، ثم فى المركز الثالث الفنان البيلاروسى الفرنسى الشهير مارك شاجال برصيد 516 لوحة.

مدير متحف لوحة فان جوخ المسروقة «حديقة الربيع»، جان رودولف دى لورم، علق مؤخرا «أشعر بغضب وحزن هائلين»، وأكمل «لأنه فى هذه الأيام المظلمة التى نعيشها على وجه الخصوص، أشعر بقوة أن الفن موجود هنا ليريحنا، ويلهمنا ويشفينا». ولكن يبدو أن البعض لا يرى فى الفن ما يراه دى لورم حتى فى أوقات مثل ما يشهدها العالم هذه الأيام.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق