رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الفن من البلكونة.. مبادرة «للشباب والرياضة»

كان دوما أداة للتفاعل بين البشر وتقريب المسافات وتأكيد السمات المشتركة بين الثقافات. ولكن دور الفن ازداد أهمية خلال هذه الأزمة الاستثنائية التى تعايشها الإنسانية. فبات من أهم أدوات التواصل ورفع الحالة المعنوية خلال أوقات «العزل»، وحتى مع سريان أشكال «التباعد الاجتماعي» شرقا وغربا، تنوعت فى المقابل، أشكال التواصل عبر الفنون وباتت الـ «بلكونات» و»النوافذ» منصة جديدة للتواصل والدعم المشترك والإبداع.

ولدعم ذلك التوجه، أطلقت وزارة الشباب والرياضة مبادرة «الفن من البلكونة» ضمن حملتها «متوقفش فن» التى تستهدف فى المقام الأول دعم الجمهور المصرى طوال ساعات «الحظر»، فضلا عن تشجيع الشباب على الاستمرار فى ممارسة أنشطتهم الإبداعية المختلفة، وعدم إهمال مواهبهم.

وتوضح د. نجوى صلاح، رئيس الإدارة المركزية للبرامج الثقافية والتطوعية بوزارة الشباب والرياضة، أن فكرة «الفن من البلكونة» مصدرها العناصر الشابة بأوركسترا الشباب والرياضة ومراكز الفنون بالجامعات المختلفة. وشرحت للأهرام أن المسألة بدأت كمسعى من جانب هذه العناصر الشابة الموهوبة لاستمرار ممارسة مواهبهم وإسعاد من حولهم خلال هذه المرحلة الاستثنائية. وتضيف د. نجوى «بدأ الشباب يستغلون ساعات العزل والحظر حاليا فى تسجيل مقطوعات موسيقية من داخل منازلهم، أو حتى تمثيل اسكتشات فنية، وإتمام لوحات فن تشكيلي، وإرسال المادة المصورة إلى الصفحة الخاصة بوزارة الشباب والرياضة».

ومن هنا كانت البداية، تقول الدكتورة نجوى إنه تم تشجيع عناصر أوركسترا الشباب والرياضة ومراكز الفنون الجامعية على نقل ما يصلح من عروضهم الفنية إلى النوافذ والبلكونات وتسجيل تفاعل الجماهير فى الأحياء المختلفة مع إبداعاتهم، سواء كان ذلك غناء أو رسما أو غيره. ولم تتوقف مبادرات «متوقفش فن» هنا، بل زاد عليها استحداث مبادرة مسابقة خاصة لدعم مواهب الأطفال خلال أيام «العزل» بمسمى Egy Talent for Kids، بالتعاون مع مجلة «علاء الدين» بالأهرام.

وأوضحت د. نجوى أن المرحلة الأولى من المسابقة المستهدفة للأطفال ركزت على الطهو، وبمشاركة لجنة تحكيم من طهاة كبار، مع الاستعداد حاليا لإعداد المرحلة الثانية من المسابقة التى سوف تركز على رسوم الصغار. أما عن الفنانة سحر سليمان، إحدى أعضاء «أوركسترا الشباب والرياضة»، فقد كانت من أبرز المشاركات فى مبادرة «الفن من البلكونة».

وأوضحت سحر، القاطنة بحى المهندسين، أنها لاقت استحسانا واسعا من جانب محيط جيرانها عندما بدأت تغنى من شرفة منزلها مؤخرا. وتحكى سحر «ثوان قليلة وبدأ الجيران بالغناء معا فى سعادة».

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق