رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

«نوافذ قوس قزح» من إيطاليا إلى العالم

نجحت أدوات التواصل الرقمى المختلفة فى تبديد الوحشة التى خلقها « التباعد الإجتماعى» فى وقت الخوف من هجمات الفيروس المستجد بمراوغته وخبثه، ولكن البعض كان أكثر ابتكارا ولم يكتف بمواساة المعارف والأصدقاء، وقرر إفساح مجال للدعم المتبادل حتى مع الغرباء، وذلك عبر « نوافذ قوس قزح».

الفكرة بدأت فى الأحياء الإيطالية، وفقا لتقارير الصحيفتين البريطانيتين «الميترو» و«إيفنينج استا ندرد» لتحقيق هدفين، وهما الترويح عن الأطفال فى فترة العزل المنزلى وشغل وقتهم بتنفيذ أعمال فنية ملونة ومبهجة، وفى الوقت ذاته بعث رسالة أمل وتفاؤل للعالم الخارجى والمارة فى الشوارع، فكانت فكرة تزيين نوافذ المنازل برسومات الأطفال التى تحمل تنويعات لونية لفكرة « قوس قزح»، مع عبارات مثل «كل شىء سيكون على ما يرام» ، و «لا داعى للخوف».

اختيار « قوس قزح» تحديدا يرتبط بفكرة «الأمل» والبهجة التى تنبعث بعد الغيوم والأمطار، فى رسالة إيجابية سواء للأطفال أو المارة الذين يشاهدون لوحاتهم. ولكن مشروع « قوس قزح» نال دفعة أكبر عند وصوله إلى المملكة المتحدة، حيث بدأت الأمهات، وسكان الأحياء المتجاورة فى تشكيل مجموعات عبر مواقع التواصل الإجتماعى لنشر صور لوحات الأبناء المبهجة والتنسيق بخصوص مشاريع فنية يتم عرضها بالتزامن عبر النوافذ.

وتم تنظيم مشاريع أخرى لنوافذ قوس قزح من جانب المدارس التى توجه طلابها عن بعد. حملة «نوافذ قوس قزح» التى لونت الآلاف من نوافذ بريطانيا وصلت أيضا الولايات المتحدة وإسبانيا وكندا وغيرها من الدول التى باتت حبيسة منازلها فى انتظار «قوس قزح» ما بعد كورونا.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق