رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

إنه الأول من أبريل.. ولكن لا مجال للكذب

كتبت ــ نيفين عطية

هذه الأجواء الصعبة التى يعيشها العالم مع انتشار الفيروس لا تسمح بأى نكات أو أكاذيب ساذجة، ولكن اليوم مطلع الشهر الرابع من السنة الميلادية الذى يرتبط تاريخيا بـ « كذبة أبريل»، ووفقا لتقرير نشره موقع «بيزنس أنسايدر» الأمريكى، فقد أصدر قسم التسويق بجوجل بيانا طالب فيه بعدم تنفيذ أى خطط تسويقية للاحتفال بيوم «كذبة أبريل» عبر صفحتها الرئيسية، وكان محرك البحث الرئيسى «جوجل»، قد وجه من قبل بيانا بجدية الظروف التى يعانيها العالم، وزيادة اعتماد المستخدمين على «جوجل» من أجل الحصول على معلومات وافية حول تطورات أزمة «كورونا»، وطالب البيان بتأجيل احتفالات «كذبة أبريل» إلى «نفس الشهر من العام المقبل الذى يتوقع أن يكون أكثر إشراقا.

كان تقرير لموقع مجلة « نيوزويك» الأمريكية، قد كشف عن حملة عبر مواقع التواصل الاجتماعى لحث الجمهورعلى تجنب المزاح بشأن الإصابة بفيروس كورونا فى مطلع شهر أبريل، مع تأكيد خطورة إطلاق النكات فيما يتعلق بذلك الوباء من قريب أو بعيد.

وحول أصول هذا اليوم الذى يحير الجميع سنويا، يوضح إبراهيم عنانى، عضواتحاد المؤرخين العرب، أن الجدل لم يحسم بشأنه، «ولكن تنسب فكرة كذبة أبريل أحيانا إلى إحدى ملكات بابل، بينما يرى آخرون أنها تعود إلى عام 1654ميلادية، حين أمر شارل التاسع ملك فرنسا بتغييرالتقويم الميلادى ليبدأ فى الأول من إبريل، بدلاً من يناير، مما أربك الفرنسيين، وتعرض بعضهم لمواقف محرجة، فبدأت السخرية على هذا التقويم بتأكيد أنه مجرد كذبة».

وبعض الروايات ترجعها إلى أصول هندية، وتحديدا عيد «هولى» الذى يرتبط بالاحتفال بالربيع ويمتد حتى آخر أيام شهر مارس، ومع الأول من إبريل يتبادل المحتفلون الهدايا الساخرة.

ولكن الرواية الأقرب إلى الحقيقة، كما يقول عنانى، أن هذا التقليد ولد بإنجلترا، فى القرن العاشر الميلادى، حيث كان العام يبدأ فى 25مارس، وتنظم الاحتفالات الضخمة حتى أول أبريل، وكانت هذه الاحتفالات تقابل بالسخرية من قبل من لا يعترفون بـ 25مارس كأول يوم من أيام السنة، وكانت هذه الفئات تعبر عن سخريتها بارسال هدايا للمحتفلين عبارة عن علب فارغة، وأطلق الإنجليز على الأول من إبريل مسمى «يوم الحمقى»، ومن ورائهم تلقفت ثقافات كثيرة فكرة «كذبة الأول من أبريل».

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق