رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

يوم وداعه

بريد;

اخترت يوم الهول يوم وداعٍ

ونعاك فى عصف الرياح الناعي

هتف النعاة ضحىً فأوصد دونهم

جرح الرئيس منافذ الأسماعِ

من مات فى فزع القيامة لم يجد

قدماً تشيع أو حفاوة ساعي

هكذا وصف أحمد شوقى موت أديب مصر مصطفى لطفى المنفلوطى عام ١٩٢٤، إذ انشغلت عنه الأمة بنبأ إطلاق الرصاص على زعيمها سعد زغلول، فغطى على خبر وفاة الأديب العظيم، وهكذا كانت الحال مع الفنان القدير جورج سيدهم، الذى شاءت الظروف أن يرحل فى خضم مواجهة «كورونا» ومعمعتها، فغطت دقات طبولها على خبر وفاته، وأوصدت دونه منافذ الأسماع.. إن الفنان الراحل يشكل ركناً من أركان الزمن الجميل، ما كان بالمهدود، عايشته وعايشه جيلى، وستظل مسرحياته واسكتشاته مع فرقة ثلاثى أضواء المسرح وأفلامه نذكرها دائماً، وكان مع الثلاثى أول من قدموا فوازير رمضان.. رحم الله «الطالب عبد المعطى عبد الحق جاد الحق شراب»، الذى ضرب كذلك المثل الرائع فى كيف يكون الصبر الجميل على البلاء الطويل.

د. يحيى نور الدين طراف

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق