رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

النقد الدولى: 80 دولة طلبت قروض طوارىء.. والتعافى الاقتصادى العام المقبل

كتبت ــ سارة العيسوى
كريستالينا جورجييفا، مدير عام صندوق النقد الدولى

أعلنت كريستالينا جورجييفا، مدير عام صندوق النقد الدولى حدوث ركود عالمى بنفس الدرجة من السوء مثلما كان الحال أثناء الأزمة المالية العالمية أو أسوأ ،بينما متوقع التعافى فى عام 2021. ولتحقيق هذا الهدف، هناك أهمية بالغة لإعطاء الأولوية لإجراءات الاحتواء وتقوية النظم الصحية فى كل مكان. فالتأثير الاقتصادى شديد بالفعل وسيظل كذلك، ولكن كلما تعجل وقف انتشار الفيروس ازدادت سرعة التعافى وازدادت صلابته.

وأوضحت ان الصندوق يركز على توفير التمويل المتاح لحالات الطوارئ وهناك ما يقرب من 80 بلدا طلب مساعدتنا ونعمل على نحو وثيق حاليا مع مؤسسات مالية دولية أخرى لتقديم استجابة منسقة وقوية ،مضيفة ان الصندوق مستعد لاستخدام كل طاقاته الإقراضية البالغة تريليون دولار.

وأشارت الى ان الصندوق يؤيد بقوة الإجراءات الاستثنائية على مستوى المالية العامة التى اتخذتها بلدان عديدة بالفعل لتعزيز نظمها الصحية وحماية المتضررين من العمالة والشركات. وترحب بالإجراءات التى اتخذتها البنوك المركزية الرئيسية لتيسير السياسة النقدية. ولا يقتصر الهدف من هذه الجهود الجريئة على تحقيق صالح كل بلد على حدة، بل إنها تخدم مصلحة الاقتصاد العالمى ككل.

وقالت إن الاقتصادات المتقدمة عموما فى وضع أفضل يسمح لها بالاستجابة لهذه الأزمة، ولكن العديد من الأسواق الصاعدة والبلدان منخفضة الدخل تواجه تحديات جسيمة. وتتعرض لأضرار بالغة من جراء تدفقات رؤوس الأموال الخارجة، وسوف يتأثر النشاط الداخلى بشدة فى سياق استجابتها لهذا الوباء. فقد سحب المستثمرون بالفعل 83 مليار دولار من الأسواق الصاعدة منذ بداية الأزمة، وهذا هو أكبر تدفق رأسمالى خرج منها على الإطلاق. ونشعر بالقلق تحديدا على البلدان منخفضة الدخل التى تعانى من المديونية الحرجة وهى مشكلة نعمل على نحو وثيق مع البنك الدولى لحلها.

ومن ناحية اخرى قال جهاد أزعور المدير الإقليمى لمنطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى بصندوق النقد الدولى إنه من المرجح أن تشهد المنطقة تراجعا كبيرا فى معدلات النمو هذا العام ،مشيرا الى ان 12 دولة من المنطقة تواصلت بالفعل مع صندوق النقد للحصول على الدعم المالى، وسيقوم المجلس التنفيذى للصندوق بالبت فى هذه الطلبات فى الأيام المقبلة.وقال إن القيود المفروضة على السفر عقب أزمة الصحة العامة أدت إلى خفض الطلب العالمى على النفط ، كما أدى غياب اتفاقية إنتاج جديدة بين أعضاء منظمة الأوبك إلى وفرة فى إمدادات النفط.

وقال إن الإجراءات المتخذة لاحتواء انتشار الوباء تضر بالقطاعات الرئيسية الغنية بالوظائف ، مشيراً إلى أنه بلغت الإلغاءات السياحية فى مصر 80 % ؛ بينما تأثرت الضيافة و تجارة التجزئة فى الإمارات العربية المتحدة وأماكن أخرى. وتابع أنه بالنظر إلى الأعداد الكبيرة من العاملين فى قطاع الخدمات بالمنطقة ؛ ستكون هناك أصداء واسعة إذا ما ارتفعت البطالة وانخفضت الأجور وتحويلات العاملين بالخارج..

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق