رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

استمرار خسائر الاقتصاد الإسرائيلى بسبب كورونا

عادل شهبون

فى ظل انتشارحالة من الخوف والهلع فى إسرائيل بسبب فيروس كورونا ،وفى إطار الإجراءات المشددة التى تتخذها السلطات لمكافحة الوباء وافقت الحكومة الإسرائيلية المؤقتة بالإجماع على إجراء يسمح للأجهزة الأمنية بتوظيف أدوات مراقبة رقمية متطورة فى محاولة تعقب حاملى فيروس كورونا عن طريق مراقبة التليفونات المحمولة.

وفى الأساس تستخدم تقنيات التعقب هذه من قبل جهاز الأمن العام (الشاباك) فى عمليات مكافحة الإرهاب، وأثار احتمال توجيهها ضد جميع السكان الإسرائيليين مخاوف كبيرة بشأن الحريات المدنية. ويسمح الإجراء الجديد للشاباك باستخدام بيانات التليفون من أجل تتبع بأثر رجعى تحركات أولئك الذين تبين أنهم حاملون للفيروس من أجل معرفة من تم التعامل معهم فى الأيام والأسابيع التى سبقت تشخيص إصابتهم من أجل وضع هؤلاء الأشخاص فى الحجر الصحى. وسينقل الشاباك المعلومات إلى وزارة الصحة، التى سترسل رسالة إلى أولئك الذين كانوا على بعد مترين من الشخص المصاب لمدة 10 دقائق أو أكثر، ويطلب منهم الدخول فى الحجر الصحى.. أما الاقتصاد الإسرائيلى فقد تضرر بشدة من تفشى فيروس كورونا فهناك نحو 5000 إسرائيلى يسجلون للحصول على إعانات بطالة كل ساعة بعد زيادة فى تسريح العمال ، وتتوقع السلطات الإسرائيلية قيام 400٫000 شخص بتقديم طلبات للحصول على إعانات قدرت بـ2 مليار شيكل وأن معدل البطالة قد يتجاوز 30% . وتشير التقديرات الأولية إلى أنه منذ بداية شهر مارس الجارى عندما بدأت آثار الفيروس بالتأثير على إسرائيل، قدم180٫000 إسرائيلى طلبات للحصول على إعانات بطالة وهو أضعاف عدد المسجلين فى شهر فبراير. وفى يوم الأربعاء الماضى ، على سبيل المثال، قدم66000 إسرائيلى طلبات للحصول على إعانات البطالة بين الساعة 12 ظهرا وحتى 12 ليلا بمعدل 5000 شخص فى الساعة، مما أدى الى انهيار الموقع الإلكترونى لإدارة التوظيف. وتتوقع السلطات الإسرائيلية ارتفاع العدد إلى 400٫000 شخص فى نهاية شهر مارس. وتتوقع مؤسسة التأمين الوطنى أن ترى ما بين500٫000 و2.1 مليون إسرائيلى عاطلا عن العمل بسبب الأزمة، وتعنى التقديرات أن نسبة بطالة الإسرائيليين الذين يعملون مقابل أجر ستبلغ ما بين 13إلى 32% .. فى غضون ذلك توقعت وزارة المالية انخفاض دخل الضرائب الحكومية بما يصل إلى 50 مليار شيكل (13 مليار دولار) من دخلها المتوقع قبل الأزمة البالغ 330 مليار شيكل وفقا لما ذكرته صحيفة «كلكاليست» الاقتصادية نقلا عن مصدر فى وزارة المالية. وجاءت هذه التقديرات بعد أن أعلن رئيس الوزراء بنيامين نيتانياهو عن قيود جديدة لوقف انتشار الفيروس يوم الاثنين الماضى وقبل أن تعلن وزارة الصحة عن إجراءات جديدة أكثر صرامة يوم الثلاثاء. وكانت الحكومة قد اصدرت قرارا يوم الاثنين الماضى يلزم جميع الشركات والمصالح التجارية التى تضم أكثر من 10 أشخاص بتقليص عدد موظفيها بنسبة 70 % ووضعت القطاع العام فى وضع طوارئ، مضيفة بذلك للإجراءات التى أدت بالفعل إلى تقليص جزء كبير من الاقتصاد الإسرائيلى. وقامت شركات كبيرة بتسريح معظم موظفيها هذا الأسبوع، من ضمنهم شركة العال للطيران التى قامت بمنح 5005 موظفين، أى ما يتجاوز نسبة 80 %من موظفيها إجازة غير مدفوعة الأجر. واتبعت نفس النهج إحدى أكبر سلسلة أزياء فى إسرائيل، حيث منحت 6000 عامل إجازة غير مدفوعة الأجر وتراجعت بورصة تل أبيب للأوراق المالية منذ بداية الأزمة .

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق