رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

مطالبات أمريكية بوقف تهجير الفلسطينيين

خالد الأصمعى

فى تطور نوعى غير مسبوق وغير متوقع خصوصا انه صادر من الكونجرس الأمريكى الذى يمثل خط الدفاع الأول عن إسرائيل وصاحب نظرية فرض الحماية الأمريكية على اليمين الإسرائيلى، وقع 64 عضوا بالكونجرس على رسالة تطالب الرئيس دونالد ترامب بالتدخل العاجل لوقف هدم بيوت الفلسطينيين فى الضفة الغربية والقدس.

فقد استغلت سلطات الاحتلال الإسرائيلى فرصة انشغال العالم بمكافحة فيروس كورونا وأفرطت فى ممارسة التهجير القسرى ضد الفلسطينيين العزل ورصدت 5 منظمات دولية تجاوزات إسرائيل فى الهدم والمصادرة والترحيل القسرى للسكان الخاضعين للاحتلال، ودشنت طريقا يربط بين المستوطنات جنوب القدس ويصادر أراضى الفلسطينيين ويمسح قرى عربية بأكملها بغير وازع من ضمير.

 

5 منظمات دولية

كان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية قد سجل زيادة بنسبة 45% فى عمليات هدم المنازل والمبانى المدنية الأخرى فى عام 2019 مقارنة بعام 2018. ونشرت خمس منظمات، هى منظمة جى ستريت، ومنظمة العفو الدولية فى الولايات المتحدة الأمريكية، ومنظمة الكنائس من أجل السلام فى الشرق الأوسط ، ولجنة الفرندز للتشريعات الوطنية، ومنظمة الفوز بدون حرب، تقارير توضح استغلال سلطات الاحتلال لحالة الهلع التى تصيب دول العالم من جراء تفشى فيروس كورونا لمواصلة تحدى القانون الدولى مما دفع بعض أعضاء الكونجرس للتوقيع على رسالة موجهة لوزير الخارجية مايك بومبيو، تدعو إدارة ترامب للعمل على وقف هدم بيوت الفلسطينيين فى الضفة الغربية وفى الشطر الشرقى من القدس المحتلة، وما يتصل بهذه العمليات من وقف لتهجير الفلسطينيين، ورفض أى تمويل من قبل الولايات المتحدة يتم استخدامه فى عمليات الهدم.

وطالب الموقعون بضرورة التأكد من امتثال إسرائيل للمتطلبات التى يطبقها قانون مراقبة تصدير الأسلحة لضمان عدم استخدام المعدات التى توفرها الولايات المتحدة لتدمير منازل الفلسطينيين. ورغم أن عدد الموقعين على الرسالة لا يتجاوز نسبة 15% من اجمالى عدد أعضاء الكونجرس 435 عضوا وهى نسبة ضئيلة جدا فى التركيبة السياسية الأمريكية ولكنها مع ذلك تمثل كتلة رفض امام إدارة ترامب.

وفى الوقت نفسه، دعت اللجنة الاستشارية فى جامعة «بروان» الأمريكية  لسحب استثماراتها من الشركات العاملة فى المستوطنات الاسرائيلية فى الأراضى الفلسطينية. وكانت اللجنة الاستشارية فى الجامعة الأمريكية قد أوصت فى الثانى عشر من مارس الجارى فى تقرير رسمى قدمته إلى رئيس الجامعة وهيئتها الإدارية العليا، بمقاطعة «112» شركة ثبت أنها متورطة فى أنشطة مخالفة لحقوق الإنسان. واسترشدت اللجنة بتقرير مجلس حقوق الإنسان فى الأمم المتحدة الصادر فى منتصف فبراير 2020، والخاص بقاعدة البيانات للشركات العاملة فى المستوطنات الاسرائيلية المقامة على الأراضى الفلسطينية المحتلة، تحت عنوان «القائمة السوداء».كما رحبت الجامعة برسالة أعضاء الكونجرس الأمريكى.

ولم يقتصر الاحتجاج على ذلك بل خرج الاحتجاج من قلب المجتمع اليهودى ذاته حيث طالبت جمعية الحقوق المدنية الإسرائيلية، بضرورة وقف هدم منازل الفلسطينيين فى الضفة الغربية. وأوضحت الجمعية أنها خاطبت قائد الجيش الإسرائيلى فى الضفة الغربية، ودعته لتجميد جميع أوامر الهدم ومصادرة منازل وأراضى الفلسطينيين فى الضفة الغربية، خاصةً مع تفشى فيروس كورونا. ووصفت الجمعية الممارسات الحالية بأنها تتسم بكثير من العنصرية واللاإنسانية، حيث تأتى فى وقت أصبحت فيه البيوت هى الملاذ الوحيد للحماية من خطر كورونا.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق