رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

‎رقصة الفيروس

هدير الزهار ‎الصور من ( رويترز و أ ف ب و شينخوا )

الرقص هو تعبير الجسد عما يعجز اللسان عن النطق به، فهو السبيل لتحرر المرء من قيوده، حيث يشعر بالإقتراب من السماء بعدما تتحول الأيدي إلي أجنحة. فالرقص هو الخطوات الغريزية التلقائية، التي ترافق الموسيقي، ليعبر المرء فوق الآلام باستدعاء الفرحة وتناسي الأحزان. ففي ذروة أزمة انتشار فيروس كورونا في الصين، ومع إغلاق كل المدارس، قام راقصو فرقة باليه محلية في مدينة شنجهاي، استكمال الدروس مع لبس الكمامات للحرص، وتصويرها ونقلها عبر الإنترنت. وذلك في الوقت الذي لجأت فيه عدة سيدات وممرضات للرقص في مركز للحجر الجماعي بمدينة ووهان الصينية، لإدخال البهجة علي المصابين والتخفيف من معاناتهم. ومع بدء عودة الحياة لطبيعتها في الصين مرة أخري، بعد الإعلان عن شفاء كل المرضي ومغادرتهم المستشفي المؤقت، الذي تم انشاؤه لعلاج المصابين بالفيروس، خرج الطاقم الطبي يهلل فرحا ورقصا بالإنتصار، كما خرجت عدة نساء مرتديات الكمامات لأحد المتنزهات في مدينة جيوجيانج، التي تقع بين مقاطعة جيانجشي ومقاطعة هوبي، للرقص فرحا بالانتصار علي الكورونا. ويأتي ذلك في الوقت الذي أصدرت فيه وزارة الصحة الفيتنامية أغنية تحمل إرشادات حول غسل الأيدي وتجنب لمس الوجه والابتعاد عن الحشود، والتي اشتهرت بعدما صمم بعض المشاهير علي برنامج «تيك توك» رقصات علي نغماتها، لتتحول لـ «رقصة الفيروس». وفي الأرجنتين، معقل رقصات التانجو، تجنبا لتفشي الفيروس، صدر قرار بتعليق دروس التانجو وعروضها، ورغم ذلك لم يكن الأمر باليسير في ظل اعتياد مدربيها وراقصيها المحترفين علي رقصها يوميا، فيقوم البعض احيانا بالرقص مع اتخاذ الاجراءات الوقائية، فهو مصدر الفرحة بالنسبة لهم و طاقة حياة.



رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق