رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

«أبيض وأسود.. ألوان» ترميم الصور.. وحنين إلى الماضى

كتبت ــ مريم فارس

«ترميم الصور وتلوينها» عالم ساحر، يجمع ما بين سمات الفن والمهارة التقنية. وهذا العالم ازداد المترددون عليه مؤخرا وسط حالة «الحنين إلى الماضي» أو الـ«نوستالجيا» التى يعيشها الجميع وسط ضغوط الحاضر ومخاوفه التى لا تنتهي. تعددت محاولات ترميم وتلوين الصور القديمة، وكان المستهدف دوماً صور نجوم زمن الفن الجميل، خاصة أن تلك الصور لا تكشف ملامح النجوم المحبوبين، بل تنقل تفاصيل زمن وفن قيم. ويعتبر الفنان الشاب محمود متولي، من أشهر الذين نجحوا مؤخرا فى الهروب إلى الماضى وزيارة نجومه وإحياء زمنهم عبر سلسلة من الصور التى تولى ترميمها وتلوينها لتغزو مواقع التواصل الاجتماعى وتصبح حديث الجميع.

قام متولى بترميم المئات من صور الفنانين، بتقنيات جديدة تستخدم حاليا على أجهزة الكمبيوتر، وعن سبب شغفه بترميم الصور القديمة للفنانين، قال متولى لـ«الأهرام» : «صور نجوم زمان لها حب خاص وإشراقة مختلفة فكانت بعيدا كل البعد عن التزييف والمبالغة»، ويضيف، «فكل صورة يراها المرء لنجم أو نجمة، تجعل من يشاهدها يشعر وكأنهم على قيد الحياة، وأشعر فى كل مرة عندما أرمم صورة أننى فقط أنظف بعض التراب من على قطعة الالماس، واكتشفها لأول مرة بعدها، وأقع فى حب ملامح نجمات الأبيض والأسود، والحقيقة مستمتع جدا بهذه التجربة».

أما عن مراحل ترميم الصور، فقد أوضح متولى «أن الصورة الواحدة تمر بأربع مراحل على تطبيقات مختلفة بأجهزة الكمبيوتر»، مشيرا إلى أن المرحلة الأولى تتعلق بالتلوين، خاصة أن أغلب الصور تكون بالأبيض والأسود، ويعلق متولى على هذه المرحلة تحديدا، «أنا فى الحقيقة مع الاحتفاظ بتراثنا القديم سواء الأفلام أو الصور، ومع الأبيض والأسود، ولكن أحيانا نحب أن نرى نجومنا بشكل أوضح من خلال الألوان». أما المرحلة الثانية فهى الترميم، لأن عادة الصور لا تكون جيدة للاستخدام أو الطباعة، وبها بعض الخدوش، خاصة الصور القديمة. ويوضح متولى «أقوم بتصليح هذه العيوب استعدادا للمرحلة الثالثة»، مشيرا إلى أن المرحلة الثالثة بإعادة التنظيف، ترتبط بمرحلة الترميم، ولكن بشكل أكثر تركيزا ودقة فى تتبع أوجه الضرر بالصور. أما المرحلة الأخيرة فهى مشاركة الصور فى حلتها الجديدة مع الجمهور المتلهف. ويستغرق إتمام العمل فى الصورة الواحدة، ما بين يومين إلى أربعة أيام.

وعن كيفية بداية شغفه من الأساس بترميم الصور وتلوينها ضمن مشروعه «أبيض أسود ألوان»، يحكى متولى أن له خبرة سابقة فى التصوير، وهذا ساعده فى ترميم الصور. وفى العادة يبدأ بمحاولة جمع كل المتوفر من صور لفنان بعينه وأرشفة صوره، قبل بدء اختيار الصور التى يرى ضرورة البدء فى ترميمها وتلوينها.

وبخلاف شغف تحويل ذكريات الأبيض والأسود إلى ألوان، فإن متولى المولود فى 8 مايو عام 1987 بمحافظة دمياط ، له مشاركات فى العديد من الأعمال المسرحية والتليفزيونية، حيث عمل فى أكثر من 25 مسرحية، وشارك فى مسلسلات «الأب الروحي» فى الجزء الأول والثاني، ومسلسل «ظل الرئيس»، و«ماليكا».

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق