رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

فرح .. وعلوم ابن بطوطة فى «أنثروبولوجى بالعربى»

كتبت ــ دعاء جلال
> فرح تشرح قواعد العلم الأقدم

«عالم الأنثروبولوجى هو عالم أنا مستمتعة به جداً، ولذا قررت تقديمه للناس باللغة العربية، وتعويض عدم وجود مصادر كافية عنه باللغة العربية»، هكذا شرحت فرح حلابة، شابة مصرية صاحبة مبادرة للتعريف بعلم «الأنثروبولوجي»، ارتباطها بالعلم الذي تعتبره الأقرب للبشر لارتباطه بثقافة وتاريخ الشعوب. وأوضحت أنها اتخذت من تعريف الجمهور العربى ب الأنثربولوجي، رسالة تتولاها.

فى بداية تصريحاتها، لـ«الأهرام»، تحكى حلابة أنها هى نفسها لم تكن تعرف الكثير عن علم «الأنثروبولوجي. «كانت دراستى فى العلوم السياسية والسينما»، موضحة أن كل شيء تغير بعد أن تعرفت على العلم الآخاذ وعالمه المثير. تشرح أن لفظة «الأنثروبولوجي»، تنقسم إلى شقين، الشق الأول هو «أنثروب» ومعناه الإنسان، والشق الثانى «أولوجي» ويعنى العلم، بما يجعله «علم الإنسان». مؤكـدة أن ذلك العلم يهتم بدراسة الثقافات للشعوب والمجتمعات المختلفة، ما يفترض أن يجعله العلم الأقرب إلى الفرد العادي.

وتعد حلابة حاليا رسالة للماجيستير بجامعة «كينت» البريطانية فى علم الأنثروبولوجى الاجتماعى والثقافي، وكيفية ترجمة حقائقه إلى مواد بصرية جذابة تعرف من لا يعرف بهذا العلم وأسراره. وبدأت في نشر فيديوهات مصورة للتعريف بـ «الأنثروبولوجي»، وهدفها تقديم حقائق هذا العلم بشكل شيق وبعيد عن المصطلحات العلمية المعقدة لمن لا يعرف عنه أى شيء من الأساس، أو لمن يدرسه ويجد صعوبة فى التوصل إلى مصادر عنه باللغة العربية.«قررت إعداد فيديوهات مصورة فى مبادرة خاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعى بدأتها نوفمبر الماضي»، تحكى حلابة.

وتوضح حلابة أكثر عن أسرار «الأنثروبولوجي»، بأنه يختص أيضا بدراسة القواسم المشتركة بين الثقافات، وكذلك دراسة طبقات معينة فى المجتمعات. وتفسر عدم ذيوع المعرفة بهذا العلم إلى أن ذلك «نقص» فى الدول النامية فقط. فالأنثروبولوجي، تقول حلابة، «ظهر فى الدول الاستعمارية لدراسة ثقافة شعوب ومجتمعات الدول المحتلة، حتى بدأت الأخيرة فى نيل حريتها، وتراجع الاهتمام بذلك العلم، وإن بدأت الدول النامية مؤخرا الاتجاه إلى دراسته. وتضيف « هو العلم الأقدم، وإن لم يكن له قديما هذه الصورة أو المسمى المتعارف عليه حاليا، فإن ابن بطوطة مثلاً، بترحاله ودراسته لثقافات الشعوب وعادتها، كان فى الواقع عالم أنثروبولوجي». وتعبر حلابة عن سعادتها بالتفاعل الكبير من جانب المشاهدين مع فيديوهات «أنثروبولوجى بالعربي»، حتى انها تحكى أن بعض الدارسين والمتخصصين بجامعات أكسفورد وكامبريدج، قاموا بإعادة نشر تسجيلات «أنثروبولوجى بالعربي» لتوسيع نطاق العارفين بهذا العلم. والإضافة الحقيقية ما وردها من إقبال غير المتخصصين على دراسة « الأنثروبولوجي» بسبب جهودها. «والأجمل، أن جامعة كينت دعمتنى وكتبت عن مبادرتى على موقعها الإلكتروني، وكنت فخورة بكونى فتاة مصرية استعانت الجامعة بفيديوهاتها لجذب اهتمام الشباب الناطقين بالعربية إلى هذا العلم».

وعن أهدافها المستقبلية، تتمنى حلابة التخصص فى تدريس الأنثروبولوجى بدول الشرق الأوسط، وبأدوات مبتكرة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق