رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

مستقبل الطروحات الحكومية إلى أين..؟

كتبت ــ وفاء الكاشف

بأهداف طموحة أعلنت الحكومة عن برنامجها للطروحات الحكومية، تنوعت بين توسيع قاعدة الملكية وجذب الاستثمارات المحلية والخارجية اللازمة للقطاع للمضى قدماً فى خطط الإصلاح والتطوير فضلاً عن إعادة هيكلة الشركات الأخرى لتحويلها إلى الربحية وتعزيز قدرتها التنافسية، وعلى مدى الفترة الماضية تطلعت سوق المال للبدء فى الطروحات آملة أن يسهم هذا البرنامج فى دعم التداولات بالسوق وزيادة السيولة وحجم التداولات اليومية، فضلاً عن زيادة رأس المال السوقى للبورصة المصرية لتعود مرة أخرى أكثر جذباً للمستثمرين. ويستهدف البرنامج جمع ما قيمته 80 مليار جنيه من خلال طرح نسب تتراوح بين 20و30% من 23 شركة حكومية بعضها متداول بالفعل فى البورصة والبعض الآخر يطرح فى اكتتاب أولى لأول مرة.

ويظل التساؤل مطروحا هل الطروحات الحكومية هى الحل لإنعاش السوق وإيقاظة من غفوتها، أم أنها من الأفضل أن تظل مؤجلة بانتظار سوق نشيطة وقوية وتتمتع بالسيولة المرتفعة وأسعار أكثر إنصافاً لأسهمها . واوضح محمد سعيد خبير اسواق المال ان إطلاق برنامج الطروحات الحكومية كان محفزاً لبنك الاستثمار القومى بطرح عدد من شركاته هو الآخر ضمن البرنامج.

فيما اكد هانى توفيق الخبير الاقتصادى ان مناخ الاستثمار بشكل عام غير مشجع للبدء فى الطروحات بسبب ارتفاع سعر الفائده وارتفاع تكاليف التداول، مشيرا الى ضرورة ان يسعى المسئولون الى التحرك على جانبى العرض والطلب معا لدعم البورصة وجذب المزيد من الاستثمارات المباشرة وغير المباشرة. وقال محمد عبد العال خبير مصرفى إن الحكومة ليست لها نية فى تأخر الطروحات، فبرنامج الإصلاح الاقتصادى استطاع ان يقدم تحسنا فى الأداء الاقتصادى ولكن برنامج الطروحات يحتاج لإعادة هيكلة للشركات قبل الطرح.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق