رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

معايير جديدة للجمال

رشا جلال

دائما ما سيطرت نماذج بعينها على عالم الجمال وعروض الأزياء فى العالم، حيث تميل الأغلبية لتفضيل الفتيات الشقراوات ذوات الشعر الذهبى والعيون الملونة والبشرة الفاتحة، إلى أن قررت المرأة الإفريقية اختراق هذا العالم «المغلق على نفسه»، لتعلن عن ميلاد معايير جديدة للجمال.

«لا تسمح لأحد أن يحدد لك من تكون» هذه هى أشهر كلمات عارضة الأزياء العالمية أدوت أكيش «19 عاما» ذات البشرة السمراء والملامح الإفريقية، لاجئة من جنوب السودان، طالما حلمت أن تخرج من الصندوق الذى حدده لها المجتمع والعالم. تعرضت اكيش لكثير من التنمر بسبب سمار بشرتها وشفاهها الممتلئة وجسمها النحيل. إلا أنها لم تتوقف عند تحديد العالم هويتها، حيث سافرت لأستراليا وأنهت دراستها فى إدارة الأعمال لتلتحق بعدها بمجال عروض الأزياء وتشارك فى عروض أهم بيوت الأزياء العالمية، حتى أصبحت من أهم العارضات.

وجه آخر للجمال الإفريقى انتشر على صفحات السوشيال ميديا فى الآونة الأخيرة كان للفتاة السنغالية خوديا ديوب «23 عاما»، التى طالما عانت هى أيضا أشكالا مختلفة من التنمر، حتى قررت ديوب أن تتجاهل التعليقات السلبية وأن تبرز ما يميزها وهى بشرتها شديدة السمار لتصبح أحد أهم العارضات فى العالم. وتطلق على نفسها لقب «إلهة الميلانين»، وهى الصبغة المسئولة عن لون البشرة، لتعبر عن فخرها بلونها المميز.

كما شاركت فى حملة للتوعية حول ضرورة احترام اختلاف البشر فى لون بشرتهم. ومن بين النماذج ايضا التى نجحت فى كسر حاجز الصمت والتنمر على اصحاب البشرة الداكنة وتغيير معايير الجمال، كانت نياكيم جاتويتش (24 عاما)، من جنوب السودان، التى أطلق عليها فى مجال عروض الأزياء لقب «ملكة الليل» لجمال سمرة بشرتها، وعملت فى العديد من عروض الأزياء لأشهر دور الأزياء العالمية. ومن خلال هؤلاء الفتيات وغيرهن استطاعت سمراء إفريقيا الساحرة أن تغمر عالم الأضواء والأزياء بجمالها الخلاب لتقلب موازين عالم الجمال وتخرق كل الحدود التى فرضها المجتمع.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق