رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

مطروح.. وإنقاذ الغزال المصرى

مطروح ــ عاطف المجعاوى
الغزال المصرى

فى بادية مطروح، حيث تلتقى الصحراء الممتدة بالأفق، تعيش قطعان الغزال الشهيرة التى مازالت تمثل شعار محافظة مطروح، على الرغم من أنها باتت فريسة للتهديد بالانقراض.

فممارسات الصيد الجائر خلال العقود الماضية أدت إلى تناقص أعداد الغزلان بنسبة تتجاوز 95%، بالمقارنة بأعدادها فى السبعينيات مما جعل كثيرين يتوقعون اختفاء الغزال المصرى تماما فى المستقبل القريب.

يوضح العمدة إدريس أبو السويطية، أن الغزال كان يتكاثر بشكل طبيعى فى بادية مطروح، وكانت ممارسات الصيد محدودة، خاصة مع حرص الصيادين على عدم إصابة أمهات الغزال وصغارها. ولكن مع بداية عقد التسعينيات، شهدت المحافظة زيادة بعمليات صيد الغزال المصري. الكارثة بلغت حد أن الجيل الحالى من أبناء مطروح لم يشهد ذلك الغزال بصحراء مطروح، التى تعتبر الموطن الأصلى لهذا النوع من الغزلان.

ويكشف عبد الرحمن عبد الجواد، من كبار عواقل مطروح، أن قطعان الغزال المصرى كانت تعيش بالآلاف بالمناطق القريبة من الساحل فى الستينيات، وهو ما لا يتحقق حاليا. ويضيف أن ظهور سيارات الدفع الرباعى أسهمت فى تسهيل وذيوع رحلات السفارى لصيد الغزلان والأرانب البرية، مما أدى إلى القضاء على أغلب قطعان الغزلان بالمحافظة، وهروب من نجا منها إلى مناطق صحراوية بعيدة، حيث هلكت بفعل الجوع والعطش.  

وتشهد مطروح حاليا تفعيل نظام لحماية الحيوانات البرية ، وعلى رأسها الغزال، بالمحميات الطبيعية، مثل محمية سيوة . وإن كانت هذه المساعى تلاقيها انتقادات واسعة، بسبب أنها وردت بعد بدء انقراض الغزال المصرى بالفعل.  

ويرى كثير من عقلاء قبائل مطروح أن الأوان قد حان حتى تقوم الجهات المعنية فى الدولة بإنشاء مركز رائد بمساحة ألف فدان لتربية وتكاثر الغزال المصري. ويصبح مزارا لمحبى هذا النوع من الحيوانات النادرة. ويمكن لاحقا، إطلاق بعض الغزلان التى تمت رعايتهما فى بادية مطروح بعد تعميم نظم حمايتها. 

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق