رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الأحزاب العربية بين عداء نيتانياهو وتهرب جانتس

‎محمد عزالدين

 قبل ٤٨ ساعة فقط من بدء الانتخابات الاسرائيلية، تخلى الجميع عن العرب وأحزابهم السياسية فى تحالفات الكنيست، بعدما تهرب بينى جانتس زعيم حزب أزرق أبيض من اتفاق سابق له مع القائمة المشتركة للأحزاب العربية بعد تصاعد انتقادات اليمين له. واستغلال رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نيتانياهو تقارب الأخير معهم فى توجيه هجوم حاد لجانتس حول تهديد دولة اسرائيل بتحالفات «مشبوهة» وشكك بعدم قدرته على الفوز بمقاعد فى الانتخابات القادمة.

 تراجع جانتس عن  إقامة تحالف مع الأحزاب السياسية العربية يأتى كخوف من غضب الناخبين، وعدم التوافق داخل حزبه على ضرورة التحالف مع العرب. الناخب الاسرائيلى العادى والمتطرفون اليهود يرون المشكلة فى أن غالبية الأحزاب العربية لا تعارض بنيامين نيتانياهو بقدر ما تعارض السياسة الإسرائيلية بشكل عام، ولذلك يعتبرون العرب تهديدا للأمن القومى، بالنظر إلى أن حركات كالجهاد وحماس، التى تتعاطف معها القائمة العربية، تصنف كمنظمات إرهابية فى إسرائيل. وحاول حزب أزرق أبيض التوصل إلى إستراتيجيات لتشكيل حكومة بدون القائمة المشتركة للأحزاب العربية، وخاصة بعد توجيه نيتانياهو رسالة إلى الناخبين، مفادها أن جانتس لا يستطيع تشكيل حكومة دون دعم القائمة المشتركة، وبالتالى لن يكون بمقدوره ضم غور الأردن أو شن عملية عسكرية فى قطاع غزة.

 وقال نيتانياهو خلال جولة انتخابية «سنطبق القانون الإسرائيلى هنا، إنما جانتس يخضع لتهديد عضو الكنيست، أحمد الطيبى، الذى أخبره أنه إذا ضم الغور ، فلن يكون رئيسا للوزراء».  ويعترف حزب أزرق أبيض بصعوبة جذب الناخبين اليمينيين، ولذلك حاول مؤخرا فصل نفسه عن القائمة المشتركة.

 وقال جانتس «القائمة المشتركة لا يمكن أن تكون جزءا من الحكومة التى سأشكلها» و«خلافاتى مع قيادتها فى المسائل الوطنية والأمنية وحدها عميقة وقاسية ولا يمكن الاتفاق عليها»، ليس ذلك فحسب، ولكن أكد مقربون من جانتس إنه لا يريد حتى أن تدعم القائمة المشتركة حكومته من الخارج!، مؤكدين أن الحزبيمكنه تشكيل حكومة ائتلافية بدون العرب وعلى الرغم من أن القائمة المشتركة غاضبة من جانتس ، إلا أنها لم تقرر بعد ما الذى ستفعله إذا حصل على موافقة لتشكيل حكومة، حيث هاجم رئيس القائمة المشتركة أيمن عودة التصريحات الأخيرة لجانتس فى المقابلات الإعلامية، مضيفا أن حزبه سيصوت ضد أى حكومة تضم «إسرائيل بيتنا»، ومع ذلك، ألمح إلى أن القائمة المشتركة قد تدعم حكومة أقلية بقيادة جانتس.

وحتى داخل القائمة المشتركة، يرى بعض الأعضاء إنه سيكون من الخطأ حمل جانتس على أكتافهم، إذ يرون أن الناخبين العرب سيصوتون بأعداد كبيرة فقط إذا علموا أن هناك بديل لنيتانياهو».   

وقال الطيبى إن قرار دعم حكومة جانتس لن يتخذ إلا بعد الانتخابات، مؤكدا أن حزب أزرق أبيض أقرب من الليكود إلى اليمين»، لافتا إلى أن الأحزاب الأربعة التى تضم القائمة المشتركة لم تناقش بعد ما إذا كانت ستدعم جانتس أم لا، «لن تفعل ذلك الا بعد الانتخابات».

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق