رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

داخل حلقة الأنفوشى.. مزادات بطعم ورائحة البحر

نادية لطفى

«ألا أونا.. ألا دوي.. ألا تري».. نداءات تتعالى مع شروق فجر كل يوم جديد داخل حلقة الانفوشى معلنة بدء المزادات على مختلف أنواع الأسماك الطازجة مع اختلاف أشكالها واحجامها بعد عملية صيد استغرقت 20 يوما فى البحر بواسطة أسطول صيد يعمل به 20 % من أبناء المدينة الذين يمتهنون مهنة الصيد والذين انخفضت نسبتهم لكثرة مشاكل المهنة وضرائب مرتفعة على المراكب والصيادين .

الأهرام حضرت مزاد السمك ، حيث يتواجد الصيادون والمراكب ومعهم صيدهم فى طاولات يتم المزايدة عليها وتحدثت مع الصيادين وشيوخ المهنة للتعرف على حكاية مزادات السمك وأحوال أصحابها ..

فى البداية يقول  الحاج صالح عبده حسن (73 سنه ) اعمل فى مهنه المزاد منذ 45 عاما ،وشراء الأسماك يتم من خلال مزاد علنى ، يعلن صاحب  طاولات الاسماك أسعاره على مسمع ومشهد من الجميع وهم أصحاب الباكيات ويتراوح عددهم بين 15 الى 22 ، ويفتح المزاد بعد الصلاة على النبى ثم يتفقون على سعر مُحدد ينطلق منه المزاد، ولكن مع دفع من 30 الفا الى 70 الف جنيه لتمويل المركب فى رحلته للصيد لشراء جهاز «الاسكاردين» الذى يحدد اماكن تجمع الاسماك فى البحر وتمويل حمولات الجاز والطعام والشراب للصيادين بالمركب وكميات الثلج اللازمه لحفظ الاسماك ولهذا 

يرتفع سعر طاولات الاسماك حتى يتسنى لصاحب المركب سداد ماعليه من مديونيات لتاجرالسمك صاحب المزاد .

ويقول الحاج ميمى احمد -صاحب باكية -من اسباب ارتفاع اسعار الاسماك فرض ضرائب علينا ودفع كهرباء ومياه وتأمين على العمال بالحلقة بمبلغ 240 جنيها للفرد، بالإضافة لتعويض بعض عمليات النصب التى يتعرض لها تجار البواكي.

أما عن مكان المزاد فهو فى حى الجمرك بالانفوشى والذى تقع به حلقه الاسمك بالقرب من قلعة قايتباى، وتعد هذه الحلقة من أقدم معالم منطقة بحري  وهى معلم تراثى سكندرى ، فهى تشغل مساحة كبيرة جدا، عبارة عن مبنى طويل واسع الشكل يعرض فيه تجار الاسماك ما اصطادوه ويكون المزاد فى قمة الاشتعال من الساعة الخامسة وحتى الثامنة صباحا، حيث ينفض المكان تدريجيا من الزحام حتى تباع الطاولات المتبقية من المزاد حتى الرابعة مساء ويوجد بالحلقة عاملين و تجار ، وباعة، وعمال مساعدون لهم لتنظيف السمك اذا تطلب الامر ، ويوجد بجانب الحلقة عمال لتصليح الطاولات الخشبية التى توضع بها الأسماك ، والتى تصنع من خشب الأشجار.

ومن المتعارف عليه بين تجار المزاد عند وقف المزاد عند احد البائعين يأخذ من كل طاولة سمكة واحدة كهدية ، ومن ناحية اخر يوجد بالحلقة صناديق المجمدات من اسماك السالمون والجمبرى والكابوريا من البلاد العربية لعدم وجود هذه الانواع فى موسمها بالبحر .

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق