رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

بالصداقة والحب.. بلدان عربية تقدم مساعدات للصين

> طلاب من جامعة عين شمس يشجعون الصين

بمواقف تجسد معانى الصداقة والحب والعطاء، قدمت بلدان عربية للصين فى الفترة الأخيرة مساعدات من الإمدادت الطبية المختلفة، وعبرت عن دعمها المخلص للصين فى مكافحة فيروس كورونا الجديد، وهذا يدل بوضوح على الصداقة العميقة التى تربط بين الصين وبلدان العالم العربى، وكذا روح الإنسانية الحقيقية والرباط الوثيق بين البشرية جمعاء.

فقد توشحت أبرز معالم ومبانى دولة الإمارات العربية المتحدة وفى مقدمتها أعلى مبنى فى العالم «برج خليفة» ومبنى شركة بترول أبوظبى الوطنية «أدنوك» فى مطلع فبراير الجارى بألوان العلم الصينى، تعبيرا عن تضامنها مع الصين فى مكافحة تفشى فيروس كورونا الجديد، الذى أودى بحياة العديد من الضحايا.

وتأتى هذه المبادرة فى إطار موقف التضامن القوى الذى أبدته دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، ونهجها الإنسانى الراسخ واستعدادها لتقديم أشكال الدعم كافة للصين الصديقة وشعبها، والتعاون مع المجتمع الدولى للتصدى لهذا الفيروس، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الإماراتية (وام).

كما ذكرت وزارة الخارجية والتعاون الدولى فى بيان لها، أن دولة الإمارات قامت وبناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولى عهد أبوظبى نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وفى ظل الشراكة الاستراتيجية الشاملة والخاصة بين البلدين، بالتنسيق مع الجهات المعنية فى جمهورية الصين الشعبية الصديقة للعمل معاً لتوفير كل المستلزمات الطبية اللازمة لمواجهة انتشار الفيروس، مضيفة أن دولة الإمارات على استعداد كامل ومستمر لتسخير الموارد والإمكانيات المتاحة لديها للمساهمة القصوى فى دعم الجهود الصينية الفاعلة.

وفى الوقت نفسه، وصلت الدفعة الأولى من الإمدادات الطبية التى أهدتها دبى للصين، ويبلغ وزنها 3 أطنان و897 كيلو جراما، إلى ووهان فى أواخر يناير، وتم نقلها إلى المدينة على متن رحلة تابعة لشركة خطوط جنوب الصين الجوية.

وقد حذّر مصدر مسئول فى شرطة دبى من المزاح فى أماكن عامة بشأن الإصابة بفيروس كورونا الجديد، أو ترويج شائعات وفيديوهات مبنية على معلومات غير صحيحة، لافتا إلى أن من يفعل ذلك يعرض نفسه للمساءلة القانونية بحسب القانون.

ومن الجانب المصرى، بادرت مصر بتقديم إمدادات ولوازم طبية لدعم جهود الصين لمكافحة فيروس كورونا الجديد، حيث ذكر المستشار نادر سعد، المتحدث الرسمى باسم رئاسة مجلس الوزراء، أنه انطلاقاً من حرص مصر على التضامن مع الصين فى مواجهة فيروس كورونا الجديد، فإن الطائرة المُخصصة لإعادة المصريين من مدينة ووهان الصينية، تحمل، بتكليف من الرئيس عبد الفتاح السيسى، على متنها نحو 10 أطنان من المُستلزمات الوقائية كهدية تضامن من الشعب المصرى إلى الشعب الصينى الصديق.

كما قدمت الجزائر مساعدات طبية للصين اشتملت على 500 ألف كمامة ثلاثية الطبقات و20 ألف نظارة وقائية و300 ألف قفاز، ووصلت هذه المساعدات إلى مدينة ووهان، مركز تفشى فيروس كورونا الجديد، على متن طائرة جزائرية فى مطلع فبراير الجارى.

وفى مقال نُشر فى صحيفة الشعب اليومية الصينية، أشار السفير الجزائرى لدى الصين أحسن بوخالفة إلى أن الرئيس الجزائرى عبد المجيد تبون أشار فى رسالة بعث بها إلى الرئيس الصينى شى جين بينج إلى أنّ السلطات الجزائرية قد بادرت بإرسال لوازم طبية قد يكون الشعب الصينى فى أمس الحاجة إليها فى هذه الظروف، وذلك كعربون محبة وتضامن من الشعب الجزائرى.

ومن ناحية أخرى، قال السفير الصينى لدى الدوحة تشو جيان إنه خلال لقائه مع الرئيس التنفيذى للخطوط الجوية القطرية أكبر الباكر، وعدت الناقلة الوطنية لدولة قطر بأن تستخدم شبكتها الكاملة فى العالم لتقديم مساعدات عاجلة إلى الصين لمساعدتها فى السيطرة على الفيروس.

إلى جانب ذلك، وعدت الخطوط القطرية بفتح قنوات خضراء لنقل المواد اللازمة لمكافحة الفيروس فى أسرع وقت ممكن لتصل إلى المناطق الصينية التى ينتشر فيها الفيروس، بحسب السفير تشو جيان.

ووسط هذه المساندة، تواصل الدعم على المستوى الشعبى، حيث عبر أبناء الشعب العربى من مختلف الدول بأساليب عدة عن تضامنهم ودعمهم للشعب الصينى فى مكافحته للفيروس. ففى لمحة معبرة، حمل مواطنون فى اليمن لافتات كُتب عليها «الشعب اليمنى يتضامن مع الشعب الصينى» أثناء تجمعهم أمام السفارة الصينية بصنعاء، فيما أخذ طلبة يمنيون يصرخون بحماس عبارات تضامن باللغة الصينية مع مدينة ووهان الصينية والصين بأسرها.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق