رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

هوليوود.. قليل من الفن كثير من السياسة

عمر الشريف وجميل راتب فى لورانس العرب

«عندما تتحدث هوليوود ينصت الجميع» هذا ما لاحظه السيناتور الجمهورى آرلين سبكتر الذى تحول إلى المعسكر الديمقراطى فى بداية القرن الحالى، مؤكدا مدى تأثير وقوة هذا العالم الذهبى وقدرته على تحريك الشارع الأمريكى، وربما العالم أجمع.

هوليوود، المدينة التى نشأت فى نهاية القرن الـ19 على يد مهاجر أوروبى وزوجته قبل أن تتحول فى بداية القرن العشرين إلى عاصمة السينما فى العالم، أصبحت جزءا مهما من الحياة السياسية والإنسانية فى الولايات المتحدة، بشكل خاص. فالنجوم تحولوا إلى نشطاء والأفلام أخذت على عاتقها مهمة رصد وتسجيل الأحداث التاريخية، ولكن من وجهة نظر صناعها، الذين قرروا مخاطبة القلوب وأسرها قبل أن يخاطبوا العقول. وبالتالى أصبح التاريخ الذى تكتبه هوليوود أكثر واقعية من الأحداث الحقيقية.

ومع مرور السنين، تحولت السينما الأمريكية إلى آلة دعائية للرجل الأمريكى الذى تحول إلى بطل قوى، يتمتع بقدرات خارقة فى أغلب الأحيان، ذكى ووسيم والأهم أنه طيب ومتعاطف مع الأقل حظا. ومهمته الأساسية هى حماية شعوب العالم من حكامها الأشرار، ولكن بما يخدم التوجهات السياسية الأمريكية ومؤسساتها على أرض الواقع. فأصبحت هوليوود هى القوة الناعمة والسلاح الأكثر فتكا ضد أعداء الدولة الأمريكية وأقرب حلفائها إسرائيل. فكل من يعادى إسرائيل هو عدو لهوليوود ونجومها. فى هذا الملف نرصد التحولات التى شهدتها هوليوود على مر عصورها، وخضوعها لحملة مطاردة الساحرات على يد السيناتور جوزيف مكارثى فى الخمسينيات، وكيف ظلمت فئات وشعوب مثل العرب والأسيويين والأفارقة، وكيف ناصرت أيضا العديد من القضايا الإنسانية.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق