رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

‎التطبيقات الحياتية

‎فطن علماء المناهج وطرق التدريس وواضعو المناهج الدراسية فى الدول المتقدمة لأهمية الأخذ فى الاعتبار التطبيقات الحياتية للعلوم فجعلوها جزءًا أصيلًا مما يدرسه الطالب ووضعوه بالمناهج الدراسية التى خرجت عن صورتها التقليدية المليئة، بما يسمى «المنهج الجامد التقليدي» الذى ينقله المعلمون بطريقة الحفظ والتلقين لطلابهم ليضعوه فى أوراق الاختبارات وتنتهى علاقتهم به بعد ذلك.

‎ وقد أصبحت المناهج الحديثة تضع أهمية كبرى للتطبيقات الحياتية للعلم من خلال تكثيف التجارب العملية وربط المادة العلمية بالخبرة الميدانية الحياتية من خلال عمل الطلاب لأبحاث ميدانية عملية فى نهاية كل مقرر ليربطوا ما درسوه نظريًا بتطبيقاته الحياتية العملية، فى البيئة والمجتمع الذى يوجدون به.

‎أيضا أخذت الجامعات الكبرى فى الولايات المتحدة الأمريكية بمبدأ التطبيق العملى التجريبى للعلم فى الحياة من خلال تكثيف التدريب الميدانى والخبرة العملية جنبًا إلى جنب مع الدراسة النظرية، ولذلك فليس هناك تعجب إذا وجدت خريجى تلك الجامعات على علم ودراية بما يدرسونه وبمستويات متقدمة كثيرًا على نظرائهم بدول العالم النامي.

‎ومن هنا ندعو معلمينا إلى ربط ما يدرسه الطلاب بحياتهم العملية فى جميع المواد، وهو ما سيؤصل العلم فى نفوس طلابنا ويجعلهم يقبلون بشغف على تعلم وتطبيق ما يدرسونه لحاجتهم إليه وتطبيقهم له فى حياتهم اليومية.

‎ طارق عبدالمجيد كامل

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق