رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

فكرة جديدة

تم إنفاق أموال طائلة فى إقامة قرى سياحية بالساحل الشمالى وتعثر الكثيرون فى سداد مستحقات البنوك وغيرها، وباتوا ملاحقين لعدم تمكنهم من تسويق قراهم ،فلاشك أن هذا الساحل لا يستغل الاستغلال الأمثل له ولو فكرنا فى تقسيم امتداد الساحل إلى 3 كيلو مترات أو 5 كيلو مترات وبعمق نصف كيلو متر مع الإعلان عن تأجير هذه المساحات لمن يرغب من دول العالم والشركات العالمية والمستثمرين لمدة 25 عاماً مثلا وبقيمة إيجارية مناسبة بالعملات الأجنبية.. لتقام عليها منتجعات سياحية فسوف تجلب لها سياحا وفقا لطبيعة معيشتهم فكل دولة هى الأعلم بما يحتاجه سائحوها من مأكل ومشرب ومتطلباتهم الترفيهية فى منطقة تنعم بالاستقرار والأمان، وما تتيحه من مزارات للمناطق الأثرية وما تتمتع به من السياحات المختلفة (الدينية والثقافية والمؤتمرات والعلاجية والاستجمام والرياضية كاليخوت والغوص.. وغيرها).

ويقع عبء الدعاية لكل ذلك على عاتق هؤلاء المستثمرين بما نقدمه لهم من الأفلام الدعائية والنشرات والكتيبات والخرائط ووسائل النقل الحديثة وتسهيلات الدخول والمغادرة وكلها أمور تعطى الفرصة لهم لاستجلاب أكبر عدد سياحى من مواطنيهم. وما نقوله عن استغلال الساحل الشمالى ينطبق على شواطئ البحر الأحمر وغيرهما لتكون الفائدة متكاملة وذلك كما يلى على سبيل المثال:

1 ـ العائد المادى الكبير من العملة الأجنبية التى قد تصل إلى المليارات من تأجير تلك المساحات.

2 ـ استغلال المواد الخام المصرية (حديد ـ أسمنت ـ أخشاب..الخ) فى عمليات الإنشاء مما ينعش هذه السوق.

3 ـ إنعاش أسواق (الثروة الزراعية والحيوانية والسمكية) وتحسين جودتها لما نحتاجه ومما يساعد أيضا على عودة مهاجرى تلك الأسواق إلى مواطنهم وانتاجهم وعملهم الأصلي.

4 ـ استغلال وتشغيل شركات الكهرباء والغاز الطبيعى والمياه والصرف الصحى والتليفونات وبالعملة الأجنبية.

5 ـ تمهيد الطرق وتشجيع إقامة المنشآت السياحية الصغيرة وتزويدها بالعاديات والأشغال اليدوية.

6 ـ العمل على نقل بعض الآثار من الأسر القديمة لبعض المحافظات مما يسمح بتعدد المناطق السياحية بشرط مراعاة النقلة السياحية وما تتطلبه من أعمال الصرف والنظافة وغيرها.

7 ـ إعادة تحسين وتوسيع المطارات وإنشاء مطارات جديدة، وكذلك الموانى لمواكبة تلك الطفرة السياحية المنشودة.

8 ـ ترفع عن كاهل العديد من شركات السياحة عبء جلب السياح لتغير نشاطها إلى النقل السياحي.

9 ـ إنعاش سوق العمالة المصرية بفتح المجال لتشغيل العمال والفنيين وشباب الخريجين فى التخصصات المختلفة فى أعمال تلك الجهات وبما تتضمنه الاتفاقات من استيعاب جانب منهم بنسب معينة فى كل منتجع مما يخفف بالقطع عبء البطالة عندنا، ناهيك عن رفع مستوى معيشتهم وأجورهم.

10 ـ إن التعامل مع تلك الجهات يعتبر سوقا للتصدير أقل تكلفة وأكثر ربحاً.

ولا يفوتنا فى هذا المجال أن ننوه إلى ضرورة توجيه بعض العائد من العملة الصعبة إلى تطهير كثير من المناطق فى الصحراء الغربية من الألغام لمحاولة زراعتها أو استغلالها بصورة اقتصادية فعالة.

وبالطبع لابد من وضع قواعد ونظم لهذا الاستغلال بعيدا عن التعقيدات البيروقراطية، ولاشك أن مسئولية التنسيق والمتابعة مع هؤلاء المستثمرين والجهات المختلفة فى الدولة سيحمل وزارة السياحة مسئولية كبيرة جنبا إلى جنب قيامها بجذب شرائح جديدة من السائحين استنادا إلى ما لدينا من تنوع المنتج السياحى المصرى فى جميع المجالات.

محمد ثابت فضل الله

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق