رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

المنظمات الدولية.. الحلم الضائع

إشراف ــ مروى محمد إبراهيم
> ‎مقر الأمم المتحدة فى نيويورك

وسط حالة الرعب والطوارئ التى يعيشها العالم فى ظل الخوف من فيروس «كورونا» الصينى، لم تعلن منظمة الصحة العالمية الطوارئ إلا بعد تسجيل قرابة الـ10 آلاف إصابة وعشرات القتلى على مستوى العالم، وبدأت كل دولة فى اتخاذ إجراءات أحادية. وهو ما يدفعنا للتساؤل عن دور المنظمة فى مثل هذه الحالات؟

منظمة الصحة العالمية ليست الوحيدة التى تعانى من التهميش فى الوقت الراهن، فالرئيس الأمريكى دونالد ترامب طرح مبادرته الأخيرة للسلام مع إسرائيل بعيدا عن أروقة مجلس الأمن الدولى أو الجمعية العامة للأمم المتحدة، والغريب فى الأمر أن المنظمة الدولية انضمت إلى مقاعد المتفرجين ولم تحرك ساكنا، ولم تسع للتدخل بجدية لإقرار العدالة الدولية. عندما

تضامن العالم لتشكيل الأمم المتحدة عام 1945، أى بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، كان

الهدف منها هو إقرار السلم والأمن الدوليين، بل ووضع ميثاق وقوانين دولية تحكم العالم وتضمن العدالة والنزاهة فى الصراعات الدولية. وعلى الرغم من أن المنظمة الدولية تضم حاليا 193 دولة تحت مظلتها، إلا أن رفع ترامب شعار «أمريكا أولا» وتمرد بريطانيا على الاتحاد الأوروبى وسيطرة التيار والفكر الشعبوى على الكثير من دول العالم، انعكس على دور الأمم المتحدة والمنظمات التابعة لها على المستوى العالمى.. ووضع الكثير من علامات الاستفهام حول دورها.

نستعرض فى هذا الملف أهم التحديات التى تواجه المنظمات الدولية والإقليمية؟ ودورها فى المستقبل وقدرتها على الاستمرار؟

2600 قرار أصدرها مجلس الأمن منذ عام 1946

3 مليارات دولار ميزانية الأمم المتحدة

44 ألف موظف يعملون بالمنظمة الدولية وفقا لتقديرات 2016

15 وكالة ومنظمة فرعية تابعة للأمم المتحدة

14 مهمة حفظ سلام دولية حول العالم حاليا

72 مهمة شاركت بها منذ عام 1948

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق